الرضيّ الموسَوِيُّ:
٦٨١٧ - تَغَيَّرَ القَلبُ عَمَّا كُنتَ تَعرِفُهُ ... أَيَّامَ قَلبيَ دَارٌ مِنكَ مِحلَالُ
بَعْدَهُ:
وَأدْبَرَ الوُدُّ مَا بَيْني وَبَيْنَكُمُ ... وَللمَوَّدَاتِ إدْبَارٌ وَإقْبَالُ
مَا كُنْتُ صبًّا فَمَا فِي النَّاسِ لِي بَدَلٌ ... وَإِنْ سَلَوْتُ فَكُلُّ النَّاسِ أبْدَالُ
يُروى لآدم (عَليه السَّلام):
٦٨١٨ - تَغَيَّرَتِ البِلادُ وَمَن عَليهَا ... فَوَجهُ الأَرضِ مُغبَرٌّ قَبيحُ
وَأوْدَى رَبْعُ أهْلِيهَا وَبَانُوا ... وَغُودِرَ فِي الثَّرَى الوَجْهُ المَلِيحُ
وَيُرْوَيَانِ بَالتَّسْكِينِ فِي قبيحٍ وَمَلِيْح.
هَذَانِ البَيْتَان يُرْوَيَانِ لآدَمَ عَلَيْهِ السَّلامِ فِي قِصَّةِ وَلَدَيْهِ هَابِيْلَ وَقَابِيْلَ. وَبَعْضُهُم يَرْوِي (وَزَالَ بَشَاشَةَ الوَجْهِ المَلِيْحِ) عَلَى الإقْوَاءِ وَهُوَ ابْنُ دُرَيْدٍ وقَالَ عَنْ آدَمَ أوَّلُ مَا قَالَ أقْوَى مَكَانٍ عِنْدَهُ أَبُو سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيُّ فَقَالَ: يَجُوزُ أنْ يَكُونَ. قَالَ: وَزَالَ بَشَاشَةَ الوَجْهِ المَلِيْحُ بِنَصْبِ البَشَاشَةَ عَلَى التَّمْيِيْزِ وَيُحْذَفُ التَّنْوِيْنُ لاتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ عَمْرُ لَذِي هَشْمَ الثَّرِيْدَ لِقَوْمِهِ وَرِجَالُ مَكَّةَ مَستون عَجَافُ. فَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هَذَا خَطأٌ وَهُوَ قَبِيْحٌ وَالإقْوَاءُ أحْسَنُ مِنْ هَذَا.
المُتَنَبِيّ:
٦٨١٩ - تَغَيَّرُ حَالي وَاللّيالي بِحالِهَا ... وَشِبتُ وَمَا شَابَ الزَّمانُ الغُرانِقُ
أَبُو هلال بن سَهلٍ:
٦٨١٧ - الأبيات في ديوان ابن الرومي: ٣/ ٢٢٠.٦٨١٨ - البيتان في جمهرة أشعار العرب: ٣٠.٦٨١٩ - البيت في ديوان المتنبي: ٢/ ٣٤٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.