تَكَسّبُ الشَّمْسُ مِنْكَ النَّورَ طَالِعَةً. . . البَيْتُ.
أَعشَى بَاهِلَةَ:
٦٨٨٥ - تَكفيهِ حَزَّةُ فِلذانٍ أَلَمَّ بِهَا ... مِنَ الشِّواءِ وَيُروي شُربَهُ الغُمَرُ
قَوْلُ أعْشَى بَاهِلَةَ وَيُكَنَّى أبَا قُحَافَةَ هَذَا يَعْنِي بِهِ المُنْتَشِرُ بنَ وَهْبٍ البَاهِلِيَّ:
٦٨٨٦ - تِكَكُ المِلَاحِ يَحُلُّهَا ... مَن حَلَّ عُقدَةَ كِيسِهِ
المَعَرِّيُّ:
٦٨٨٧ - تَكَلَّفَ لي ذَاكَ الوِدَادَ فَلَم يَدُم ... وَكُلُّ وِدادٍ بِالتَكَلُّفِ يَصعُبُ
عَبد الصّمد بن المعذّلِ:
٦٨٨٨ - تُكَلِّفُني إِذلَالَ نَفسي لِعِزّهَا ... وَهَانَ عَليهَا أَن أُهانَ وَتُكرَما
بَعْدَهُ:
تَقُولُ سَلِ المَعْرُوفَ يَحْيَى بن أكْثَمٍ ... فَقُلْتُ سَلِيْهِ ربّ يَحْيَى بن أكْثَمَا
الرَّضِي الموسَوِيُّ:
٦٨٨٩ - تُكَلِّفُني أَن أَطلُبَ العِزَّ بالمُنى ... وَأَينَ العُلا إِن لَم يُساعِدنيَ الجَدُّ
النَّابِغَةُ:
٦٨٩٠ - تُكَلِّفُني أَن يَفعَلَ الدَّهرُ هَمَّهَا ... وَهَل وَجَدَت قَبلي عَلَى الدَّهرِ قَادِرا
٦٨٩١ - تكَلَّمُ مِنَّا في الوُجوهِ عُيونُنا ... فَنَحْنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتكَلَّمُ
٦٨٨٥ - البيت في جمهرة أشعار العرب: ٥٧٤.
٦٨٨٦ - البيت في الكشول: ١/ ٤٠.
٦٨٨٧ - البيت في زهر الأكم: ١/ ٢٥١ من غير نسبة.
٦٨٨٨ - البيتان في شعر عبد الصمد بن المعذل: ١٦٢، ١٦٣.
٦٨٩٠ - البيت في ديوان النابغة الذبياني: ٥٥.
٦٨٩١ - نهاية الأرب في فنون الأدب: ٢/ ١٦٤.