قَومٌ وَأخَذُوا يَتَنَقَّصُونَهُ وَيَشْتِمُونَهُ فَقَالَ لَهُم: لَو اجْتَمَعَ النَّاسُ كُلُّهُم عَلَى أنْ يَضيعُونِي كَاتَّضَاعِي عِنْدَ نَفْسِي لَمَا أحْسَنُوا.
أَبُو الفَتح البَستِيّ:
٧٠١٨ - تَواضَعتَ لَمَّا زَادَكَ اللَّهُ رِفعَةً ... كَذَلِكَ نَفسُ الحُرِّ لَا تَتكبَّرُ
البُحتُريُّ:
٧٠١٩ - تَواضَعَ في مَجدٍ فَإِن هُوَ لَم يَكُن ... لَهُ الكِبرُ في أَكفائِهِ فَلَهُ الكُبرُ
الكِبْرُ بِالكَسْرِ: والتَّعَظُّمُ فِي المَحَلِ، وَالكُبْرُ بِالضَّمِّ: العِظَمُ فِي المَجْدِ.
٧٠٢٠ - تَوَاضَعَ كَالنَّجمِ استَبانَ لِناظِرٍ ... عَلَى صَفَحاتِ المَاءِ وَهُوَ رَفيعُ
بَعْدَهُ:
وَمَنْ غَيْرُهُ يَسْمُو إِلَى المَجْدِ صَاعِدًا ... سُمُوَّ دُخَانِ النَّارِ وَهوَ وَضِيْعُ
أَبُو محمّد التيمي في الفَضِل بن يحيى بن خالد:
٧٠٢١ - تَوَاضَعَ لَمَّا زَادَهُ اللَّهُ رِفعَةً ... وَكُلُّ رفيعٍ قَدرُهُ مُتَواضِعُ
قَبْلَهُ:
لَعَمْرُكَ مَا الأشْرَافُ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ ... وَإِنْ عَظُمُوا للفَضلِ إِلَّا صَنَائِعُ
تَرَى عُظَمَاءَ النَّاسِ للفَضْلِ خُشَّعًا ... إِذَا مَا بَدَا وَالفَضلُ للَّهِ خَاشِعُ
تَوَاضَعَ لَمَّا زَادَهُ اللَّهُ رِفْعَةً. . . البَيْتُ.
أَبُو تَمّام:
٧٠٢٢ - تَوَجَّعُ أَن رَأَت جِسمِي نَحيفًا ... كأَنَّ المَجدَ يُدرَكُ بِالصِّراعِ
٧٠١٨ - ديوان أبي الفتح البستي (رند): ١٨٤.
٧٠١٩ - البيت في ديوان البحتري: ٢/ ٢٨٤٥.
٧٠٢٠ - البيت في تحرير التحبير: ٥١٢.
٧٠٢١ - الأبيات في أحسن ما سمعت: ٨٦.
٧٠٢٢ - البيت في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ٩٦.