حَبْسُ مَا لَمْ أقُلْ عَلَى يَسِيْرٍ ... وَعَسِيْرٍ رَدُّ الكَلامِ المَقُولِ
وقَالَ قَيْصرُ: لا أنْدَمُ عَلَى مَا لَمْ أقُلْ وَقَدْ أنْدَمُ عَلَى مَا قُلْتُ. وقَالَ الشَّاعِرُ (١):
مَا لَمْ أقُلْهُ لَمْ أسَعْهُ نَدَامَةً ... وَمَتى أقُلْ يَكْثُرْ عَلَيهِ تَنَدُّمِي
وقَالَ مَلِكُ الصِّيْنِ: إِذَا تَكَلَّمْتُ بِالكَلِمَةِ مَلَكَتْنِي وإذَا لَمْ أتَكَلَّمُ بِهَا مَلَكْتُهَا.
وقَالَ الشَّاعِرُ (٢):
كَلامُكَ مَمْلُوكٌ إِذَا لَمْ تَفِهْ بِهِ ... وَتَلْقَاهُ إِنْ أطْلَقْتُهُ لَكَ مَالِكَا
وقَالَ مَلِكُ الهُنْدِ: عَجِبْتُ لِمَنْ يَتَكَلَّم بِالكَلِمَةِ إِنْ رُفِعَتْ عَنْهُ ضرَّته وَإن لَم تُرْفَعَ عَلَيْهِ لَمْ تَنْفَعهُ.
وقاتل الرَاجِزُ (٣):
عَجِبْتُ للقَائِلِ قَوْلًا هَدَرَا ... مَتَى يَشِعْ يُدْنِ إلَيْهِ ضرَرَا
وَلَيْسَ بِالنَّافِعِ لَمَّا سُتِرَا.
ابْنُ الفَارِضِ:
٧٤٠٢ - حُبّيكُم فِي النَّاسِ أَضحَى مَذهَبِي ... وَهواكُم دِينِي وَعَقدُ وَلائِي
البُستيُّ:
٧٤٠٣ - حُبِستَ وَمن بَعدِ الكُسُوفِ تَبَلُّجٌ ... تُضيءُ بِهِ الآفَاق لِلبَدرِ وَالشَّمسِ
بَعْدَهُ:
فلا تَعْتَقِدْ للحَبْسِ غَمًّا وَوَحْشَةً ... فَأوَّلُ كَوْنِ المَرْءِ فِي أضْيَقِ الحَبْسِ
(١) البيت في معجم الأدباء: ٣/ ١٢٦٥ من غير نسبة.
(٢) البيت في معجم الأدباء: ٣/ ١٢٦٥ من غير نسبة.
(٣) البيت في معجم الأدباء: ٣/ ١٢٦٥ من غير نسبة.
٧٤٠٢ - البيت في ديوان ابن الفارض: ٢٧.
٧٤٠٣ - البيتان في ديوان أبي الفتح البستي (رند): ٢٠١.