كُلٌّ يفرُّ من الرّدى ليفوتَهُ ... ولهُ إِلى مَا فرَّ منه مَصِيرُ
بَادر فإنَّ الوَقتَ سَيفٌ قَاطِعٌ ... والعُمرُ جَيشٌ والشبابُ أَميرُ
المُغيرةُ بن حَبناءِ:
٧٦٧٩ - خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ واغفِر ذُنوبَهُ ... ولَا تكُ فِي كُلِّ الأمورِ تُعاتِبُه
بَعْدَهُ:
فإنكَ لا تلقلى أخاك مُهذبًا ... وَأيُّ امرِىٍ يَنجو من العَيب صَاحبُه
وَليسَ الذي يَلقاك بالبشر وَالرِّضَا ... وَإِن غبتَ عنه لسَّعتك عَقَاربُه
٧٦٨٠ - خُذ مِنَ الدُّنيَا بِمَا دَرَّت بِهِ ... واسلُ عَمَّا فَاتَ مِنْهَا وَانقَطَع
اليَزيدِيُّ:
٧٦٨١ - خُذ مِنَ الدُّنيَا كفَافًا ثُمَّ كُـ ... ـن طَالِبًا لِلخَيرِ فِيهَا وَابتَكِر
٧٦٨٢ - خُذ مِنَ الدّهرِ مَا صَفَا ... وَمِنَ العَيشِ مَا كَفَا
بَعْدَهُ:
لَيسَ فِيهِ بمُنطَوٍ ... لصَدِيق عَلَى الوَفَا
الغَزِّيُّ:
٧٦٨٣ - خُذ مِنَ الشِعرِ مَا يَسوغُ بَلاغًا ... وَاطَّرِح مَا تَمُجُّهُ الأَفهَامُ
٧٦٨٤ - خُذ مِنَ العَيشِ مَا كَفَا ... فَهوَ إِن زَادَ أَتلَفَا
بَعْدَهُ:
كَسِراج مُنَوِّرٍ ... إِنْ طَغَا دُهنُهُ انطَفَا
٧٦٧٩ - الأبيات في شعراء أمويين (المغيرة): ق ٣/ ٧٩.
٧٦٨٠ - البيت في جواهر الأدب: ٢/ ٤٥٧ منسوبًا إلى نفطويه.
٧٦٨١ - لم يرد في شعر اليزيديين لغياض.
٧٦٨٢ - البيتان في ديوان محمد بن حازم: ٧٤.
٧٦٨٣ - البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٦٥٤.
٧٦٨٤ - البيتان في شرح لامية العجم: ١٢١.