يَسُوموني من هجر عزَّة خُطةً ... إِذَا رُمتُها شقّت علي صُعودُهَا
عَلَّ اللَّهُ فيما قد مَضَى غَافِرٌ لَنا ... غياطِلَ دُنيا قَد مَضَت أَو مُعيدُهَا
أبو نصر بن نباته:
٧٨٤٥ - خَليليَّ ما بعدَ العَزاء تجلُّد ... ولا بَعدَ فيض الدمعِ للدمعِ ذايدُ
٧٨٤٦ - خَلِيْلَيَّ مَاذَا أَرْتَجِيْ مِنْ غَدَا امْرِئٍ ... طَوَى الكَشْحُ عَنِّيْ اليَوْمَ وَهُوَ مَكِيْنُ
بَعْدَهُ:
وَأنَّ امْرأً قَدْ ضَنَّ عَنْكَ بِمَنْطِقٍ ... يَسُدُّ بِهِ فَقْرَ امْرِئٍ لَضَنِيْنُ
٧٨٤٧ - خَلِيْلَيَّ مَا كُلُّ الرَّجَاءِ بِصَادِقٍ ... وَلَا كُلُّ مَا يُخْشَى مِنَ الأمْرِ وَاقِعُ
عَليّ بنُ الجَهْم:
٧٨٤٨ - خَلِيْلَيَّ مَا لِلحُبِّ يَزْدَادُ جِدَّةً ... عَلَى الدَّهْرِ وَالأشْيَاءُ يَبْلَى جَدِيْدُهَا
بَعْدَهُ:
وَمَا لِلعُهُودِ الغَانِيَاتِ ذَمِيْمَةٌ ... وِلَيْلَى حَرَامٌ أَنْ تُذَلَّ عُهُودُهَا
وَبِالأبْيَاتِ بَابٌ إِذَا سَلِمَتْ ... نَفْسُ الحَبِيْبِ العِلَّتُ
٧٨٤٩ - خَلِيْلَيَّ مَالِي كُلَّمَا رُمْتُ سَلْوَةً ... يُغَالِبُنِي قَلْبِي إِلَيْكُم فَيَغْلِبُ
القَعْقَاع:
٧٨٥٠ - خَلِيْلَيَّ مَا مِنْ لَيْلَةٍ تَسْريَانِهَا ... مِنَ الدَّهْرِ إلَا نَفَّستُ عَنْكُمَا كرْبَا
٧٨٥١ - خَلِيْلَيَّ مَا هَذَا بِأَوَّلِ حَادِثٍ ... رَمَتْنِيْ بِهِ الأيَّامُ مِنْ حَيْثُ لَا أدْرِي
٧٨٤٥ - البيت في ديوان ابن نباتة (بغداد) ٢/ ٥٦٥.
٧٨٤٦ - البيتان في زهر الآداب: ٣/ ٧٥١ والبيتان في ديوان دعبل: ٤٦١.
٧٨٤٨ - البيتان في ديوان علي بن الجهم.
٧٨٥٠ - البيت في زهر الآداب: ٤/ ٩٤٧.