وَأعظَمُ مِن عُبَابِ البَحرِ حرصٌ ... عَلَى الأرزَاقِ أركَبَنَا العُبَابَا
إِذَا اشتَجَرَّ القَنَا فَصَلَ الهوادِي ... وَإِنْ قَرَّ الوَغَا فَصلَ الخِطَابَا
عُروَةُ بن الوردِ:
٨٠٢٦ - دَعينِي أَطوفُ فِي البِلادِ لَعلَّنِي ... أُفيدُ غِنًى مِنهُ لِذِي الحقِّ مَحمَلُ
بَعْدَهُ:
ألَيْسَ عَظِيْمًا أنْ تَلُمَّ ملَمَّةٌ ... وَلَيْسَ عَليَنَا فِي الخُطُوبِ مُعوَّلُ
الفَرجُ الشادي الكاتبُ:
٨٠٢٧ - دَعي يَا نَفسُ فِكرَكِ فِي أُناسٍ ... مَضَوا بِل لانقراضِكِ وَيكِ فَابكِي
كَشَاجِمُ:
٨٠٢٨ - دَعِي فِي الكِتابَةِ لَا رَوِيٌّ ... لَهُ فِيها يُعَدُّ وَلَا بَديهُ
بَعْدَهُ:
تَشَابَهَ خَلقُهُ وَالخُلقُ مِنْهُ ... فَظَاهِرُهُ لِبَاطِنِهِ شَبِيْهُ
كَأن ذَوَاتَهُ مِن رِيْقِ فِيْهِ ... تُلاقُ فَرِيحُها أبَدًا كَرِيْهُ
الصَّابئُ:
٨٠٢٩ - دَفتَرِي مُونِسِي وَفِكرِي سَميري ... ويَدي خَادِمي وَحلمي ضَجيعِي
بَعْدَهُ:
وَلِسَانِي سَيفِي وَبَطشِي قَرِيضِي ... وَدَواتِي عَينِي وَدَرجِي دَمعِي
أَبُو بَراء عَامر بن مَالكٍ:
٨٠٢٦ - البيتان في ديوان عروة بن الورد أمير الصعاليك: ٩٧.
٨٠٢٧ - البيت في قرى الضيف: ٣/ ٤٥٩.
٨٠٢٨ - الأبيات في ديوان كشاجم: ٤٩١، ٤٩٢.
٨٠٢٩ - البيت في معاهد التنصيص: ٢/ ٧٤.