كُن لسَاعِيًا وَمُصَافِعًا وَمُضَارِطًا ... تَنَلِ الرَّغَايِبَ فِي الزَّمَانِ وَتَنفقُ
وَقَالَ أَيْضًا فِيْمَا يُغرَبُ مِنْهُ (١):
فَعاقِلُ مَا تُبَلُّ أنْمُلَهُ ... وَجَاهِلٌ بِاليَدَيْنِ يَغْتَرِفُ
٨٠٥١ - دُنيا تَضُرُّ وَلَا تَسُرُّ وَذا الوَرَى ... كُلٌّ يُجَاذِبُها وَكُلٌّ عَائِبُ
٨٠٥٢ - دُنيا تَنَاوَلَها العِبادُ ذَميمةً ... شِيبَت بِأكره مِن نَقيعِ الحَنظَلِ
بَعْدَهُ:
وَبَنَاتُ دَهْرٍ لا تَزَالُ صرُوفُهَا ... وَقَايِعُ مِثْلَ وَقْعِ الجَنْدَل
كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَتَمَثَّلُ بِهذِينِ البَيْتَيْنِ كَثيرًا.
أَبُو سُليمان الخطَّابِيُّ:
٨٠٥٣ - دُنياكَ ثَغرٌ فَكُن مِنهُ عَلَى حَذَرٍ ... فالثَغر مَثَوى مَخَافَاتٍ وَآفاتِ
أَبُو نَصر القُشيرِيُّ:
٨٠٥٤ - دُنيَايَ لذَّةُ ساعَةٍ ... وَعَلَى الحَقيقَةِ أَنتَ هِي
المُتنبي في سَيف الدَّولةِ:
٨٠٥٥ - دُونَ الحَلَاوةِ فِي الزَّمانِ مَرارةٌ ... لَا تُحتَطَى إِلَّا عَلَى أَهوالِهِ
بَعْدَهُ:
فَلِذَاكَ جَاوَزَها عَلِيٌّ وَحدَهُ ... وَسَعَى بِمُنْصلِهِ إِلَى آمَالِهِ
(١) البيت في معاهد التنصيص: ١/ ١٤٩.
٨٠٥١ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٤٠٤ منسوبا إلى الموسوي.
٨٠٥٢ - البيتان في ربيع الأبرار: ١/ ٤٤.
٨٠٥٣ - البيت في مفيد العلوم: ٢٥٤.
٨٠٥٤ - البيت في لوعة الشاكي: ٢٦.
٨٠٥٥ - البيتان في ديوان المتنبي شرح ديوان العكبري: ٣/ ٦٥.