ابنُ الرُّوميّ:
٨٠٦٠ - دَهرٌ عَلَا قَدرُ الوَضيعِ بِهِ ... وَتَرى الشَريفَ يَحُطُّهُ شَرَفُهُ
بَعْدَهُ:
كَالبَحرِ يَرسُبُ فِيهِ لُؤْلُؤُهُ ... سِفْلًا وَتَطفُو فَوْقَهُ جِيَفُه
وَمِن بَابِ (دَه) قَولُ ابْنُ مَيْمُونُ الأنْبَارِي:
دَهِشَ الشَّيْخُ فَمَا يَعرِ ... فُ خَمسًا مِنْ ثَمَانِ
وَثنَاهُ العَجَبُ حَتَّى صَا ... رَ مَعقُولَ اللِّسَانِ
مَا يُنَاجِي النَاسَ ... لِلنَّخْوَةِ بِالمَعَانِي
أَعرابِيٌّ:
٨٠٦١ - دُلَّا عَلَى حِيلَةٍ فيها لَنا فَرَجٌ ... إِنَّ الدَليلَ عَلَى خَيرٍ كمَن فَعَلا
أَبُو بَكر اليوسِفيُّ:
٨٠٦٢ - دِيَارٌ بِها كُنتُ أَرعَى المُنَى ... وَآتِي المَعيشَةَ مِن بَابِها
عَبدُ اللَّه بن محمّد المغربيُّ:
٨٠٦٣ - دِيَارٌ عَلَيها مِن بَشَاشَةِ أَهلِها ... بَقَايَا تَسُرُّ النَّفسَ أُنسًا وَمَنظَرا
بَعْدَهُ:
رُبُوعٌ كَسَاها المَزْنُ مِن خَلعِ الحَيَا ... برُودًا وَحلابًا مِنَ النُّورِ جَوهرَا
تَسُرُّكَ طورًا ثُمَّ تُشْجِيْكَ تَارَةً ... فَتَرْتَاحُ تَأْنِيْسًا وَتَشْجَى تَذَكُّرَا
٨٠٦٠ - البيتان في ديوان ابن الرومي: ٢/ ٤٠٨.
٨٠٦١ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٤٥.
٨٠٦٢ - البيت في دمية القصر: ٢/ ١٣٥٨.
٨٠٦٣ - الأبيات في مطمح الأنفس: ٢٩١.