بَعْدَهُ:
فَإنْ عَفَوْتَ فَفَضْلُ ... وَإِنْ جَفَوْتَ فَعَدلُ
مَا مِثْلُ هَجْركَ هَجْرٌ ... وَلَا كَوَصْلِكَ وَصْلُ
٨١٣٧ - ذَنبِي إلَيهِ خَضُوعِي حِينَ أُبصِرُهُ ... وَطُولُ شَوقِي إلَيهِ حينَ أَذكُرُهُ
بَعْدَهُ: (١)
وَمَا جَرَحتُ بِلَحْظِ العَيْنِ وَجْنَتَهُ ... إِلَّا وَمِن كَبِدِي يَقْتَصُّ محجرُهُ
مِثْلُهُ لأحمَدِ بن أَبِي فَنَنٍ:
أدمَيْتُ بِاللَّحْظَاتِ وَجْنَتَهُ ... فَامْتَصَّ نَاظِرُهُ مِنَ القَلْبِ
فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى مَحَاسِنِهِ ... أخْرَجْتُهُ عطْلًا مِنَ الذَّنْبِ
٨١٣٨ - ذُنوبِي إِذَا فَتَّشتَ عَنها كَثيرةٌ ... تُعَدُّ وَلَكِن رَحمةُ اللَّهِ أوسَعُ
٨١٣٩ - ذُو الجَهلِ يَفْعَلُ مَا ذُو العَقلِ يَفعَلُهُ ... فِي النَائِباتِ وَلَكِن بَعدَمَا افتَضَحَا
مِثْلُ ابنِ سُوءٍ أبَى إِلَّا تَمَرُّدُهُ ... حَتَّى إِذَا مَا أبُوهُ فَاتَهُ صلْحَا
٨١٤٠ - ذُو العَقلِ مَحرومٌ يَرَى مَا يَرَى ... كَمَا تَرَى الوَارِثَ عَينُ المَريضِ
٨١٤١ - ذُو العَقلِ يَسخُو بِعَيشِ سَاعَتِهِ ... وَبالَّذِي بَعدَها تَشُحُّ يَدُهُ
٨١٤٢ - ذُو العَقلِ يَشقَى فِي النَعيمِ بِعَقلِهِ ... وَأَخو الجَهالَةِ فِي الشَقاوَةِ يَنعَمِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.