أبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ بَعْدَ قَوْلِهِ: سَأحْمدُ نَصْرًا. البيتُ.
تَجَلَّى بِهِ رُشْدَي وَأثرَتْ بِهِ يَدِي ... وَفَاضَ بِهِ ثُمْدِي وَأوْرَى بِهِ زِنْدِي
فَإنْ يَكُ أرَبِي عفْوُ شكْرِي عَلَيَّ ... أُنَاسٍ فَقَدْ أرْبَى ندَاهُ عَلَى جُهْدِي
وَقَصَرَ قَولِي عَنْهُ مِن بَعْدِ مَا أرَى ... أقُولُ فَأشْجَى أمَّةً وَأَنَا وَحْدِي
بَغَيْتُ بِشِعْرِي فَاعْتَلاهُ بِبَذْلِهِ ... فَلا تَبْغِ فِي شِعْرٍ لَهُ أحَدٌ بَعْدِي
٨٥٩٠ - سَأَحمِلُ مَا فِي اليَومِ مِنْ سُوءِ ... رَأْيِهِ الَّتيْ بِهَا اللَّهُ فِي غَد
الخَنسَاءُ:
٨٥٩١ - سَأَحمِلُ نَفسِيْ عَلَى آلَةٍ ... فَإِمَّا عَلَيْهَا وَإمَّا لَهَا
قَولُهَا (عَلَى آلَةٍ) أي عَلَى حَالَةٍ تُرِيْدُ بِهَا الحَرْبَ وَكذَلِكَ لِلْمُبَالَغَةِ فِيْهَا.
فِي المَثَلِ: تَأتِي بِكَ الضَّامّةُ عَرِيْسُ الأسَدِ.
وَيُرْوَى الضَّامَة بِالتَّخْفِيْفِ. فَبالتَّثْقِيْلِ مِن الضَّمِّ وَبِالتَّخْفِيْفِ مِن الضَّمِّ. فَإِذَا ثُقِّلَتْ فَمَعْنَاهُ الحَاجَةُ الضَّامَّةُ أي تَضُمَّكَ وَتَلْحِيْكَ. وَالضَّامةُ بِالتَّخْفِيْفِ مِن الضَّيْمِ جَمْعُ ضَايِمُ يَعْنِي الظُّلْمَةَ أي ظُلْمُ الظَّلْمَةِ يَحُوْجُكَ إِلَى أنْ تُوْقعَ نَفْسَكَ فِي المَهَالِكِ. يُضْرَبُ لِلاعْتِذَارِ مِن رُكُوبِ الغَرَر.
الرّضي الموسَوِيُّ:
٨٥٩٢ - سَأَخطُبُهَا بِحَدِّ السَّيفِ فِعْلًا ... إِذَا لَمْ يُغنِ قَولٌ أَو خِطَابُ
ابن شبل يرثي أَخاهُ:
٨٥٩٣ - سَأَدَّرعُ الهُمُومَ عَلَيكَ دَهرِيْ ... وأَقضِيْ بِالأَسَى حَقَّ الإِخَاءِ
٨٥٩٠ - البيت في الأغاني: ١٨/ ٨٨.٨٥٩١ - البيت في ديوان الخنساء (صادر): ١٧١.٨٥٩٢ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ١/ ١٨٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.