أَوسُ بن حَجَرٍ:
٨٦٠٠ - سَأَرقُمُ بِالماءِ القَراحِ إِلَيكُمُ ... عَلَى نَأيِكُم إِنْ كَانَ لِلماءِ رَاقِمُ
٨٦٠١ - سَأَركَبُ مِنْ أُموُرِي كُلَّ صَعبٍ ... لأَبلُغَ مَا اؤمَلُ مِنْ حَيَاتِي
بَعْدَهُ:
فَإنْ خَان القَضَاءُ وَلَم أنَلْهُ ... فَإنَّ العذْرَ لي بَعْدَ المَمَاتِ
٨٦٠٢ - سَأَستُرُ وَالسِّترُ مِنْ شِيمَتِي ... هَوَى مَنْ أُحِبُّ بِمَنْ لَا أُحِبُّ
أَبُو هلَالٍ العَسكَرِيُّ:
٨٦٠٣ - سَأَستَعطِفُ الأَيامَ حَتَّى تَرُدَّنِي ... إِلَى جَانِبٍ مِنْهَا يَلينُ وَيَسهُلُ
بَعْدَهُ:
وَأَقْنَعُ لا أَنَّ القَنَاعَةَ لِي هَوًى ... وَلَكِنَّ صَوْنَ العرْضِ بِالحُرِّ أجْمَلُ
جَرِيرٌ:
٨٦٠٤ - سَأَشكُرُ أَن رَدَدْتَ عَلَيَّ رِيشيْ ... وَأَنبتَّ القَوادِمَ مِنْ جَنَاحِيْ
بَعْدَهُ:
ألَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكبَ المَطَايَا ... وَأنْدَى العَالَمِيْنَ بُطُونَ رَاحِ
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ: عَلَى قَدَرِ إخْلاصِكَ الشّكْرُ تَثْبُتُ عِندَكَ النّعَمُ وَيُسْرِعُ إلَيْكَ المَزِيْدُ.
وقَالَ أَيْضًا: اشْتَغِلْ بِشِكْرِ النُّعْمَةِ عَن البَطرِ بِهَا.
وقَالَ عَمْرُو بن مَسْعَدَةَ: الشّكْرُ سَبَبُ الزِّيَادَةِ وَطَرِيْقٌ إِلَى السَّعَادَة.
٨٦٠٠ - البيت في ديوان أوس بن حجر: ١١٦.
٨٦٠٢ - البيت في الأغاني: ١٨/ ٣١٧ منسوبًا إلى هارون الرشيد.
٨٦٠٣ - البيت في ديوان المعاني: ١/ ١٢٥.
٨٦٠٤ - البيتان في ديوان جرير: ٩٨.