وَلَمّا رَمَاني الدّهرُ من كُلّ جَانبٍ ... بأزرائه رَمْي المناصِبّ ذي الغِلِ
نَفضْتُ يَدي بالتُرسِ غير مذمَّمٍ ... وقلتُ لَهُ عَتى فَلَابدَّ مِنْ قتلِيْ
وَلو كَانَ من بَعْضِ الجَوانب رَاميًا ... تَستَّرنْ عنه واتعيت شَبَا النبلِ
سأشكو إلى مُشكي فؤادي بعينه. البيت وبعدَهُ:
فَإِنْ كُنتُ ذَا ذنبٍ فَحسْبِي عَفُوكُم ... وَقبلي ما زلَّ الرجالُ ذوي العَقْلِ
يُؤَرقُني ظَنّي بِحَدِّيْ ونَقصِهِ ويُرقدُني ... علمِيْ بِمَالكَ مِنْ فَضْلِ
٨٦١٢ - سَأَشكُوكَ لَا فِي النَّاسِ إِنّي أَخَافُهُم ... وَلَكِنّني أَشكُوكَ سِرًّا إِلَى رَبّي
البُحتُرِيُّ:
٨٦١٣ - سَأَصبِرُ حَتَّى أُلَاقي رِضاكَ ... إِمَّا بَعيدًا وَإِمَّا قَريبَا
بَعْدَهُ:
أُرَاقِبُ رَأيكَ حَتَّى يَصحَّ ... وَأنْطُر عَطْفكَ حَتَّى يَشُوْبَا
ابْنُ شَمسِ الخلافَةِ:
٨٦١٤ - سَأَصبِرُ حَتَّى يَأتَى اللَّهُ بِالّذِي يَشاءُ ... وَحَتّى يَعجَبَ الدَّهرُ مِنْ صَبرِي
فَكَمْ فَاقَةٍ بَاتَ الغِنَى فِي خِلالَهَا ... يَلوحُ وَكَمْ عُمْرِ تَكَشَّفَ عَن يُسْرِ
العَبَّاسُ بن الأحنَفِ:
٨٦١٥ - سَأَصبِرُ حَتَّى يَجمَعَ اللَّهُ بَينَنَا ... فَإِن نَلتَقِي يَومًا فَسَوفَ أَقُولُ
دِيكُ الجِنّ:
٨٦١٦ - سَأَصبِرُ عَنكَ وَأَعصى الهَوَى ... إِذَا صَبَرَ الحُوتُ عَنْ مَائِهِ
٨٦١٣ - البيتان في ديوان البحتري: ١/ ١٥٣.٨٦١٥ - البيت في ديوان العباس الأحنف: ٢٥١.٨٦١٦ - البيت في ديوان ديك الجن: ٦٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.