ابْنُ المعذَّلِ:
٨٦٤٢ - سَاقني العَفَافَ وَأَرضَى الكَفافَ ... وَلَيسَ غِنَى النَفسِ حَوزُ الجَزِيلِ
بَعْدَهُ:
وَلَا أتَصَدَّى لِشكْرِ الجَوادِ ... وَلَا أسْتَعِدُّ لِذَمِّ البَخِيْل
وَأعْلَمُ أَنَّ بَنَاتَ الرَّجَاءِ ... تُحِلُّ العَزِيْزَ مَقَامَ الذَّلِيْلِ
وَأن لَيْسَ مُسْتَغْنِيًا بِالكَثِيْرِ ... مَنْ لَيْسَ مُسْتَغْنِيًا بِالقَلِيْلِ
البُحتُرِيُّ:
٨٦٤٣ - سَأُقِيمُ بَعدَكَ عِندَ غَيرِكَ عَالِمًا ... عِلمَ الحَقيقَةِ أَنَنَي سَأَضِيعُ
وَأُوَدِّعُ الإحْسَانَ بَعْدَكَ وَاللُّهَى ... إِذَا حَانَ مِنْكَ السَّيْرُ وَالتَّوْدِيْعُ
وَسَأسْتَقِلُّ لَكَ الدُّمُوعَ صبَابَةً ... وَلَو أَنَّ دَجْلَةَ لي عَلَيْكَ دُمُوعُ
ابْنُ المعتَزِّ:
٨٦٤٤ - سَأَكْتُمُ حَاجَاتِي عَنِ النَّاسِ ... كُلِهم وَلَكِنَها للَّهِ تَبدُو وَتَظهَرُ
لِمَنْ لا يَرُدَّ السَّائِلِيْنَ بِخَيْبَةٍ ... وَيَدْنُو مِنَ الدَّاعِي وَيُعْطِي فَيُكْثِرُ
وَمِنْ بَابِ (سَأكْتُمُ) قَولُ آخَر:
سَأكْتُمُ مِنْ عِلْمِي مَا قَدْ أصُونُهُ ... وَأبْذِلُ مِنْهُ مَا أرَى الحَقَّ أبْذَلُ
سَأُعْطِي عِبَادَ اللَّهِ مِنْهُ حُقُوقَهُ ... وَأمْنَعُ مِنْهُ مَا أرَى المَنْعُ أفْضلُ
٨٦٤٢ - الأبيات في شعر عبد الصمد بن المعذل: ١٤٦.٨٦٤٣ - الأبيات في ديوان البحتري: ٢/ ١٣١٤، ١٣١٥.٨٦٤٤ - الأبيات في ديوان ابن المعتز (الإقبال): ٣٣٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.