سَيَسْألُنِي صَدِيْقِي عَنْكَ فِيْمَا ... يَدُورُ مِنَ المَسَائِلِ وَالحِكَايَه
فَأُطْرِقُ إِنْ سُئِلْتُ لِغَيْرِ شَكْوَى ... وَإطْرَاقِي أشَدُّ مِنَ الشِّكَايَه
الرّضِي الموسويُّ:
٨٩٥٦ - سَيُسكِتُنِي يَأسِيْ وَفِي الصَّدرِ حَاجَةٌ ... كمَا أَنطَقَنِي فِي الرَّجَاءِ المَطَامِعُ
قَدْ كُتِبَ مَع إخْوَانِهِ بِبَابِ: أرَى بَارِقًا لَمْ يَرُونِي وَهُوَ حَاضِرٌ. البَيْتُ.
المُتَنَبِّي:
٨٩٥٧ - سَيَصحَبُ النَّصلَ مِنِّي مِثلَ مَضرَبِهِ ... وَيَنجَلِي خَبَرِي عَنْ صِمَّةِ الصَّمَمِ
السَرِيُّ الرَّفاء:
٨٩٥٨ - سَيَصرِفُ اللَّهُ مَا تَخشَى وَتَحذَرُهُ ... فَاصبِر قَلِيلًا فَعُقبى صَبرِكَ الظَّفَرُ
المَعَرِّيُّ:
٨٩٥٩ - سَيَطلُبُنِي رِزقِي الَّذِي لَو طَلَبتُهُ ... لَمَا زَادَ وَالدُنيا حُظُوظٌ وَإِقبَالُ
بَعْدَهُ:
إِذَا صدَقَ الجدُّ افْتَرَى العَمُّ للفَتَى ... مَكَارِمَ لا تَكرَى وَإِنْ كَذَبَ الخَالُ
هَذَا البَيْتُ لُغْزٌ: الجَدُّ هَاهُنَا الخَطُّ وَالعَمُّ الجَمَاعَةُ مِنَ العُمُومِ وَتَكرَى مِنْ كَرَى الزَّادُ إِذَا نَقَصَ وافْتَرَى كذبَ وَالخَالُ المَخِيلَةُ.
أَبُو العَتاهيَةِ:
٨٩٦٠ - سَيُعرَضُ عَنْ ذِكرِي وَتُنسَى مَوَدَّتِي ... وَيَحدُثُ بَعدِي لِلخَلِيلِ خَلِيلُ
٨٩٥٦ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٦٦٣.
٨٩٥٧ - البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ٤٠.
٨٩٥٨ - البيت في زهر الأكم: ٨١ من غير نسبة.
٨٩٥٩ - البيتان في معاهد التنصيص: ١/ ١٥٢.
٨٩٦٠ - البيتان في ديوان أبي العتاهية: ٣٢٢.