[من الكامل]
٩٠١٦ - شَتَّانَ مَا بيْنِي وَبينَكَ في الهَوَى ... دَأبي الوِصَالُ وَدَأبُكَ الْهجرانُ
الأعشَى: [من السريع]
٩٠١٧ - شتَّانَ مَا يَومْيُ عَلَي كُورِهَا ... وَيَومُ حيَّانَ أَخِيْ جَابِرِ
تَمَثَّلَ بِه أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيُّ بن أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
[من الطويل]
٩٠١٨ - شُجاعٌ إِذَا مَا أَمْكَنَتْنِيَ فُرصَة ... وَإِنْ لَم تَكُنْ لي فُرْصَةٌ فَجَبانُ
قَالَ عَمْرُو بنِ العَاصِ لِمُعَاوِيَةَ يَوْمًا: لَقَدْ أعْيَانِي يَا أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ أنْ أعْلَمَ أشُجَاعٌ أنْتَ أمْ جَبَانٌ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةَ:
شُجَاعٌ إِذَا مَا أمْكَنَتْنِي فُرْصَةً. البَيْتُ
وَقَالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِ يْكَرِبَ (١):
وَلَقَدْ أجْمَعُ رِجْلَيَّ بِهَا ... حَذَرَ المَوْتِ وَإنِّي لَفَرُورُ
وَلَقَدْ أعْطِفُهَا كَارِهَةً حِيْنَ ... لِلنَّفْسِ مِنَ المَوْتِ هَرِيْرُ
كُلُّ ذَلِكَ مَني خُلُقٌ ... وَبِكُلٍّ أَنَا فِي الرَّوعِ جَدِيْرُ
[من الوافر]
٩٠١٩ - شُجَاعُ وَغًى تَقَحّمَهَا فأَودى ... وَخَانَ بَلاءَهُ الزّمَنُ الَخؤوْنُ
[من المتقارب]
٩٠٢٠ - شَجاكَ الْفِراقُ فَمَا تَصنَعُ ... أَتَصْبِرُ يا قَلْبُ أَمْ تَجزعُ؟
٩٠١٧ - البيت في ديوان الأعشى الكبير: ١٤٧.
٩٠١٨ - البيت في العقد الفريد: ١/ ٩١ منسوبا إلى معاوية.
(١) الأبيات في شعر عمرو بن معدي كرب: ١١٧.
٩٠٢٠ - البيتان في الكشكول: ٢/ ٣٠١.