المَعَرِّيُّ: [من الطويل]
٩١٠٦ - شَكَوتُ مِنُ الأيّام تَبدْيلَ غَادِرٍ ... بِوَافٍ وَنَقْلِي مِنْ سُرُورٍ إلَي غَمّ
بَعْدَهُ:
وَحَالًا كَرِيْشِ النَّسْرِ بَيْنَا رَأيْتَهُ ... جَنَاحًا لِشَهْمٍ صَارَ رِيْشًا عَلَى سَهْمِ
وَمِنْ بَابِ (شَكَوْتُ) قَوْلُ أَبُو تَمَّامٍ يَسْتَبْطِئُ إسْحَاقَ بن إبْرَاهِيْم (١):
ولي حَاجَةٌ أبْطِي عَلَيَّ نَجَاحهَا ... وَجُودُكَ أُجْدِي وَافِدٍ فِي اقْتِصَائِهَا
وَمَا لِي شَفِيْعٌ غَيْرَ نَفْسِكَ إنَّني ... اتَّكَلْتُ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى حُسْنِ رَأيِهَا
عَطَاؤُكَ لا يَفْنى وَيَسْتَغْرِقُ المُنَى ... وَتَبْقَى وُجُوهَ الرَّاغِبيْنَ بِمَائِهَا
شَكَوْتُ وَمَا الشَّكْوَى لِمِثْلِي بِعَادَةٍ ... وَلَكِنْ نَقِيْضُ النفسَ عِنْدَ امْتِلائِهَا
البَيْتُ الفَرْد.
[من المتقارب]
٩١٠٧ - شَكَونَا إلَيْهِ خَرَابَ السَّوادِ ... فحرَّمَ فِينْا لُحُومَ البَقَر
كَمَا قِيْلَ فِي مَثَلٍ قَدْ مَضَى ... أُرِيْهَا السُّهَا وَتُرِيْنِي القَمَر
الخُبزرُزّي: [من الطويل]
٩١٠٨ - شَماتَتُكُم بِي فَوقَ مَا قَد أَصَابَني ... وَمَا بِي دُخُولُ النَّارِ بَل لمَنزل مَالِكِ
قَبْلَهُ:
ألَمْ يَكْفِنِي مَا نَالَنِي مَنْ هَوَاكُمْ ... إِلَى أنْ طَفِقْتُمْ بَيْنَ لَاهٍ وَضَاحِكِ
شَمَاتَتُكُم بِي فَوْقَ مَا قَدْ أصَابَنِي. البَيْتُ
(١) الأبيات في ديوان أبي تمام: ٨٥٨.٩١٠٧ - البيتان في الأوائل للعسكري: ١٦٨.٩١٠٨ - البيتان في ديوان الخبزارزي: ١٣٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.