أسِيْرُكَ سِرُّكَ إن صُنْتهُ ... وَأَنْتَ أسِيْرٌ لَهُ إِنْ ظَهَرْ
[من الطويل]
٩٣٠٧ - صُنِ العِرضَ وَابذُل كُلَّ ما قَد ذَخرتَهُ ... فإن ابتذالَ المَالِ للعِرضِ أَصْوَنُ
بَعْدَهُ:
وَعَيْنُك إِنْ أدَّتْ إلَيْكَ مَعَايِبًا ... لِقَومٍ فَقُلْ يَا عَيْنُ لِلنَّاسِ أعْيُنُ
وَلَا يَنْطَلِقُ مِنْكَ اللِّسَانُ بِسَوْءَةٍ ... فَلِلنَّاسِ سَوْءَات وَلِلنَّاسِ ألسُنُ
عَبدُ اللَّه بن محمّدٍ: [من الطويل]
٩٣٠٨ - صُنِ المَالَ لَا يُودِيْ بقَدْرِكَ بذْلُهُ ... فَصَوُنكَ للأَمْوَالِ صَونُكَ للقَدْرِ
بَعْدَهُ: [من الطويل]
فَإنَّ الغِنَى فِي النَّاسِ ضرْبٌ مِنَ النَّدَى ... إِذَا مَا اهْتَدُوا وَالكُفْرُ خَيْر مِنَ الفَقْرِ
صَالح بن عَبد القدوس: [من الطويل]
٩٣٠٩ - صُن النَفَّس عنْ إتيْانِ كُلّ دَنيةٍ ... وَكُنْ عنَد مَنَ نَاواكَ بالجَهل تَحْلُمُ
وَيُرْوَى لِسَابِقٍ البَرْبَرِيِّ.
[من الطويل]
٩٣١٠ - صُن النَفَّسَ وَاحْمِلْها عَلَى مَا يَزْينُها ... تَعشْ سَالمًا وَالقَولُ فيْكَ جَميْلُ
بَعْدَهُ:
وَإِنْ ضَاقَ رزْقُ اليَوم فَاصِبْر إِلَى غَدٍ ... عَسَى نَكَبَاتُ الدَّهْرِ عَنْكَ تَزُولُ
وَمَا أكْثَرَ الإخْوَانَ حِيْنَ تَعدُّهُمْ ... وَلِكِنَّ إخْوَان الثِّقَاتِ قَلِيْلُ
٩٣٠٧ - الأبيات في لباب الألباب لاسامة: ١١.
٩٣٠٩ - لم يرد في مجموع شعره (صالح بن عبد القدوس للخطيب) ولم يرد في شر سابق البربري.
٩٣١٠ - الأبيات في المجموع اللفيف: ١/ ٥٤ منسوبة إلى محمد بن حازم الباهلي.