أتَفْرَحُ بِالأيَّامِ تَمْضِي وَتَنْقَضي ... وَعُمْرُكَ فِيْهَا لَا مَحَالَةَ يَذْهَبُ
عَجِبْتُ لِمُخْتَارِ الغِنَى وَهُوَ فَقْرهُ. البَيْتُ
[من المتقارب]
٩٦٠٨ - عَجِبتُ لِمَن جَدَّ فِي سَعيِهِ ... بِحَرِّ الرَّجاءِ وَنَارِ الأَمَل
بَعْدَهُ:
يُؤَمِّلُ مَا لَمْ يُقَدَّرْ لَهُ ... وَيَضْحَكُ مِنْهُ دُنُوُّ الأجَل
يَقُولُ سَأفْعَلُ هَذَا غَدًا ... وَدُونَ غَدٍ لِلْمَنَايَا عَمَل
[من الطويل]
٩٦٠٩ - عَجِبتُ لِمَن عَادَى امرَأً لَم يُعَادِهِ ... وَلَكِنَّ عِرقَ السَّوءِ لَابدَّ نَازِع
محمّد بن عُبيد اللَّهِ البَلديُّ: [من الطويل]
٩٦١٠ - عَجِبتُ لِمَن يُصفَي الوِدَادَ لِغَادِرٍ ... يَمِيلُ مَعَ الأَيَّامِ حَيثُ تَمِيلُ
وَدُوْدٌ إِذَا حَيَّاكَ أَمَّا لِسَانُهُ ... فَوَافٍ وأمَّا قَلْبُهُ فَمَلُوْلُ
فلو صَحَّتِ الأيامُ صَحَّ وَفَاؤُهُ ... وَدَامَ وَلَكِنَّ الزَّمَان عَلِيْلُ
أَبُو نَصر بن نُباتَة: [من الوافر]
٩٦١١ - عَجِبتُ لِمَن يَضِيعُ الصُّنعُ فِيهِ ... فَلَا غَثٌّ لَدَيهِ وَلَا سَمِينُ
يَقُولُ مِنْهَا:
وَمَا أَنَا مُوْلَعٌ بِمَلَامِ كَعْبٍ ... وَلَكِنَّ الحَدِيْثَ لَهُ شُجُوْنُ
٩٦٠٨ - الأبيات في مجاني الأدب: ٣/ ٢٦.٩٦١٠ - الأبيات في قرى الضيف: ٥/ ٧٥ منسوبة إلى ابن المطرز.٩٦١١ - لم ترد في ديوانه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.