فَتًى لَو يَنادِي الشَّمْسَ ألْقَتْ قِناعَها. البَيْتُ
وَقالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ (١):
عَرُوْبٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَحْتَ قِنَاعِهَا ... إِذَا ألثمَت أوْ سَافِرًا لَمْ تُلْثَمِ
أخَذَهُ طُفَيْلٍ مِنْ قَوْلِ طَرْفَةَ (٢):
وَوَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ ألْقَتْ قَنَاعَهَا ... عَلَيْهِ نَقِيِّ اللَّوْنِ لَمْ يَتَخَدَّدِ
وَقالَ أَبِي تَمّامٍ وَأحْسَنَ (٣):
هِيَ الشَّمْسُ يُغْنِيْها تَوَدُّدُ حُسِنِهَا ... إِلَى كُلِّ مَنْ لَاقَتْ وَإِنْ لَمْ تُوَدَّدِ
وَقالَ أَبُو الشِّيْصِ (٤):
تَخْشَعُ شَمْسُ النَّهارِ طَالِعَةً ... حِيْنَ تَراها وَيَخْشَعُ القَمَرُ
مَعْرِفَةً أنَّها تَفُوقُهُما ... بِالحُسْنِ في عَيْنِ مَنْ لَهُ بَصَرُ
وَقالَ خالِدٌ الكاتِبُ (٥):
يا مُشْرِقًا مَلأ العُيُو ... نَ فَلَحْظُهَا مَا يَسْتَقِلُّ
أوْ في عَلَى شَمْس الضُّحَى ... حَتَّى كَأَنَّ الشَّمْس ظِلُّ
وَقالَ آخَرُ (٦):
جَاءَ بِوَجْهٍ كالبَدْرِ يَحْمِلُهُ ... قَضِيْبُ بانٍ مُنْعَمٌ خَضِدِ
رَقَّ فَماءُ النَّعِيْمِ مُطَّرِدٌ ... فِيْهِ وَنارُ الجَمَالِ تَتَّقِدُ
(١) البيت في ديوان طفيل الغنوي: ١٠٣.
(٢) البيت في ديوان طرقة: ٢٧.
(٣) البيت في ديوان أبي تمام (الصولي) ١/ ٤٣٠.
(٤) البيتان في ديوان أبي الشيص: ٥٨.
(٥) البيتان في ديوان خالد الكاتب: ٣٨٧.
(٦) البيتان في المحب والمحبوب: ٢٦.