بَعْدَهُ:
فَمَا بَالُهُ يَأبَى دُخُولي وَقَدْ رَأى ... خُرُوجِي مِنْ أبْوَابِهِ وَيَدِي صِفْرُ
تَأتَّ لِمَوْتُورٍ بَدَا لَكَ ضِغنُهُ ... فَإنَّ الحِجَابَ عِنْدَ ذِي خَطَرٍ وِتْرُ
سَيْفُ الدَّولَةِ يُخَاطِب أخَاهُ نَاصِرُ الدَّولَة: [من الطويل]
١١١٣٢ - فَلِمْ لَسْتَ تَرْضَى أنْ أكُونَ مُصَلِّيَا ... إذا كُنْتُ أرْضَى أنْ يَكُونَ لَكَ السَّبْقُ
[من الطويل]
١١١٣٣ - فَلَمَّا أتَيْنَاهُمْ لقُونَا بِمَرْحَبٍ ... كَأنَّهُمُ لا يَعْرِفُونَ لَنَا ذَنْبَا
اللَّهُ أكْبَرُ وَأعْظَمُ وَأجَلُّ وَأكْرَمُ وَألْطَفُ وَأرْحَمُ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا المَدْحُ في مَخْلُوقٍ فَأنْتَ الخَالِقُ، وَإِنْ كَانَ حَسَنَا فَلَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى. صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَلَا تُؤَاخِذُنَا بِذُنُوْبِنَا، وَلَا تَجْبَهْنَا بِالرَّدِّ عِنْدَ سُؤَالِنَا، وَأغِثْنَا بِرِضْوَانِكَ عِنْدَ لِقَالِكَ، وَاعْفُ عَنَّا، وَاغْفِرْ لنَا، وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا وَحَسْبُنَا، عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَأَنْتَ أرْحَم الرَّاحِمِيْنَ.
١١١٣٤ - فَلَمَّا الْتَقَيْنَا كُنْتُ أوَّلُ وَاجِدٍ ... وَلَمَّا افْتَرَقْنَا كُنْتُ أوَّلَ سَالي
أَبُو فِرَاس بن حَمْدَان: [من الطويل]
١١١٣٥ - فَلَمَّا تَخَالَيْنَا رَأى اللَّهُ أنَّنِي ... كَفَفْتُ وَعَفَّتْ خَلْوَةٌ وَسَرَائرُ
وَمِنْ بَابِ (فَلَمَّا) قَوْلُ مُتَمَّمِ بن نُوَيْرَةَ في أخِيْهِ مَالِكٍ (١):
فَلَمَّا تَفَرَّقْنَا كَأنِّي وَمَالِكَا ... لِطُولِ اجْتِمَاع لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا
عُمَرُ بن أَبِي رَبِيْعَةَ: [من الطويل]
١١١٣٢ - البيت في البصائر والذخائر: ٧/ ١٦٣.١١١٣٥ - لم يرد في ديوانه (صادر).(١) البيت في مالك ومتمم ابني نويره (متمم): ١١٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.