وَلَمَّا أبَى أرْسَلْتُ فَضْلَةَ ثَوبِهِ ... إلَيْهِ فَلَمْ يَرْجَعْ بِحَزْمٍ وَلَا عَزْمِ
فَكَانَ صَرِيْعَ الخَيْلِ أوَّلَ وَهْلَةٍ ... فَيَالَكَ مِن مُخْتَارِ جَهْلٍ عَلَى عِلْمِ
زُهَيْرُ بنُ أَبِي سَلْمَى: [من الطويل]
١١١٤٠ - فَلَمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَا ... ألا عِمْ صبَاحَا أيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِ
زَفَرُ بن الحارثِ: [من الطويل]
١١١٤١ - فَلَمَّا قَرَعْنَا النَّبْعَ بِالنَّبْعِ بَعْضَهُ ... بِبَعْضٍ أبَتْ عِيْدَانُهُ أنْ تكسَّرَا
بَعْدَهُ:
سَقَيْنَاهُمُ كَأسَا سَقَونَا بِمِثْلِهَا ... وَلَكِنَّهُمْ كانُوا عَلَى المَوتِ أصْبَرَا
أحْمَدُ بنُ فَنَنَ: [من الوافر]
١١١٤٢ - فَلِمْ لا تُسْبَلُ العَبَرَاتُ مِنِّي ... وَلَسْتُ عَلَى اليَقِيْنِ مِنَ التَّلاقِي
بَعْدَهُ:
فَلا وَأبِيْكَ مَا أبْصَرْتُ شَيْئًا ... أضَرَّ عَلَى النُّفُوسِ مِنَ الفِرَاقِ
وَمِنْ بَابِ (فَلَمْ) قَولُ عَبْدُ اللَّهِ بن زُرَارَة (١):
فَلِمْ وَلَدَتْنِي أُمُّ عَمْرُو وَشَدَّدَتْ ... عَلَيَّ حذارَ المَوتِ نُوَطَ التَّمَائمِ
إذا أَنَا لَمْ أخْلُفْ لَهَا مِنْ رِجَالِهَا ... وَلَمْ أدْفَع ظُلامَةَ ظَالِمِ
وَقَالَ ابْنُ مُرْدَاسٍ (٢):
فَعَلام إِنْ لَمْ أشْفِ نَفْسًا حُرَّةً ... يَا صَاحِبَيَّ أُجِيْدُ حَمْلَ سِلاحِي
١١١٤٠ - البيت في ديوان زهير بن أبي سلمى: ٨.
١١١٤١ - البيتان في شرح ديوان الحماسة للتبريزي: ١/ ٤٢.
١١١٤٢ - البيتان في نهاية الأرب: ٢/ ٢٤٤.
(١) البيتان في الزهرة: ٢/ ٦٨٨.
(٢) البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ١٨٦ منسوبا إلى ابن مرداس.