يُقَالُ إنَّهُ مَرَّ الفَرَزْدَقُ وَهُوَ سَكْرَانٌ عَلَى كِلابٍ مُجْتَمِعَةٍ فَظَنَّهُم جَمَاعَةً مِنَ النَّاسِ فَسَلَّمَ عَلِيْهُم فَلَمَّا لَمْ يَسْمَع الجوَابَ، أنْشَأَ يَقُولُ:
فَمَا رَدَّ السَّلامُ شُيُوخُ قَومٍ ... مَرَرْتُ بِهِمْ عَلَى سِكَكِ البَرِيْدِ
وَلَا سِيَمَا الذي كَانَتْ عَلَيْهِ ... قَطِيْفَةُ أرْجُوانٍ فِي القُعُودِ
يُرْوَى لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ: [من الطويل]
١١٣٠٠ - فَمَا رَضِيَ الدُّنْيَا ثَوَابًا لمُؤمِنٍ ... وَلَا مَنَعَ الدُّنْيَا عِقَابًا لِكَافِرِ
ابن الرُّومِيُّ يَهْجُو: [من مجزوء الوافر]
١١٣٠١ - فَمَا رَفَدُوا وَمَا وَعَدُوا ... وَلَا اعْتَلُّوا وَلَا اعْتَذَرُوا
[من الطويل]
١١٣٠٢ - فَمَا رَفَعَ النَّفْسَ الوَضِيْعَةَ كَالغِنَى ... وَلَا وَضَعَ النَّفْسَ الرَّفِيْعَةَ كَالفَقْرِ
حَاتِمُ الطَّائِيُّ: [من الطويل]
١١٣٠٣ - فَمَا زَادَنَا بَأوًا عَلَى ذِي قَرَابَةٍ ... غَنَانَا وَلَا أزْرَى بِأحْسَابِنَا الفَقْرُ
المُقنعُ الكِنْدِيُّ: [من الطويل]
١١٣٠٤ - فَمَا زَادَنِي الإقْلالُ مِنْهُم تَقَرُّبًا ... وَلَا زَادَنِي فَضلُ الغِنَى مِنْهُمُ بُعْدَا
أَبُو الهِنْدِيِّ: [من الطويل]
١١٣٠٥ - فَمَا زَالَ بِي إِكْرَامُهُمْ وَافْتِقَادُهُمْ ... وَألطَافُهُم حَتَّى حَسِبْتُهُمُ أهْلِي
قَبْلَهُ:
نَزَلتُ عَلَى آلِ المُهَلَّبِ شَاتِيًا ... بِعِيْدًا عَنِ الأوْطَانِ فِي بَلَدٍ مَحْلِ
١١٣٠٠ - البيت في البيان والتبيين: ٣/ ١٢٣.
١١٣٠١ - البيت في ديوان ابن الرومي: ٢/ ١٣.
١١٣٠٣ - البيت في ديوان حاتم الطائي: ٨٤.
١١٣٠٥ - البيتان في ديوان أبي الهندي: ٤٦.