[من المتقارب]
١١٤٦٨ - فَهَذَا بُكَايَ وَهُم جِيْرَةٌ ... فَكَيْفَ احْتِيَالِي إِذَا وَدَّعُوا
الإمَامُ الشَّافِعِيُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: [من الوافر]
١١٤٦٩ - فَهَذَا زَاهِدٌ فِي قُرْبِ هَذَا ... وَهَذَا فِيْهِ أزْهَدُ مِنْهُ فِيْهِ
الرِّضي المَوْسَوِيُّ: [من الطويل]
١١٤٧٠ - فَهَذَا وَعِيْدٌ سَطْوَتِي مِنْ وَرَائِهِ ... وَعُنْوَانُ نَارِي أنْ يَبِيْنَ دُخَانِي
إنشَادُ الأصْمَعِي: [من الطويل]
١١٤٧١ - فَهَذَا وَلَمَّا يَمْضِي للبَيْنِ لَيْلَةٌ ... فَكَيْفَ إِذَا مَرَّتْ عَلَيْكَ شُهُورُ
حَكَى الأصْمَعِيُّ قَال: كُنْتُ بِالبَادِيَةِ فَأصَابَنِي وَعْكٌ وَأرَقْتُ لَهُ فَإِذَا مُنْشِدٌ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ بِصَوتٍ حَزِيْنٍ يَقُولُ:
لَعُمْرَكَ أنِّي يَومَ بَانُوا فَلَمْ أمُتْ ... خُفَاتًا عَلَى آثَارِهِم لَصَبُورُ
غَدَاةَ المُنَقَّى إِذَا رُمِيْتُ بِنَظْرَةٍ ... وَنَحْنُ عَلَى مَتْنِ الطَّرِيْقِ نَسِيْرُ
فَغَاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ حَتَّى كَأَنَّهَا ... لِنَاظِرِهَا غُصْنٌ بُرَاحُ مَطِيْرُ
فَقُلْتُ لِقَلْبِي حِيْنَ خَفَّ بِهِ الهَوَى ... وَكَادَ مِنَ الوَجْهِ المسِرِّ يَطِيْرُ
أَهَذَا وَلَمَّا يَمْضِ للبَيْنِ لَيْلَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَأصْبَحَ أعْلامُ الأحِبَّةِ دُونَهَا ... مِنَ الأرْضِ غُولٌ نَازحٌ وَمَسِيْرُ
وَأصْبَحْتُ نَجْدِيَّ الهَوَى مُتَّهِمَ ... النَّوَى أئِنُّ اشْتِيَاقًا أنْ نَحِنَّ بَعِيْرُ
عَسَى اللَّهُ بَعْدَ النَّأْي أنْ تُسْعِفَ النَّوَى ... وَيُجْمَعُ شَمْلٌ بِعْدَهَا وَسُرُورُ
١١٤٦٨ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٧٦ لمنسوبا إلى أشجع.
١١٤٦٩ - البيت في ديوان الشافعي: ١٢٦.
١١٤٧٠ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ٤٢٥.
١١٤٧١ - الأبيات في أمالي القالي: ٢/ ٢٦٧ - ٢٦٨ من غير نسبة.