[من الخفيف]
١١٩٢٠ - قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي ... وّلِذَا سُمِّيَ الخَيْلُ خَيْلا
عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُعْتَزِّ: [من الخفيف]
١١٩٢١ - قَدْ تَرَدَّيْتُ بِالمَكَارِمِ حَوْلِي ... وَكَفَتْنِي نَفْسِىِ عَنِ الافْتِخَارِ
بَعْدَهُ:
أَنَا جَيْشٌ إِذَا غَدَوْتُ وَحِيْدًا ... وَوَحِيْدٌ فِي الجحْفَلِ الجَّرَارِ
[من البسيط]
١١٩٢٢ - قَدْ تُسْقِمُ الخَمْرُ قَوْمًا يَكْلَفُونَ بِهَا ... وَقَدْ يَسُبُّ بَنِيْهِ الوَالِدُ الحَدِبُ
أَبُو نُوَاسٍ: [من المنسرح]
١١٩٢٣ - قَدْ تَطْرِفُ العَيْنَ كَفُّ صَاحِبِهَا ... فَلا يَرَى قَطْعَهَا مِنَ الرُّشْدِ
قَبْلَهُ:
لَمْ آتِ ذَنْبًا فَإنْ زَعَمْتَ بِأنْ ... قَدْ جِئْتُ ذَنْبًا فَغَيْرُ مُعْتَمِدِ
قَدْ تَطُرِفُ الكَفُّ عَيْنُ صَاحِبَهَا. البَيْتُ
أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من الخفيف]
١١٩٢٤ - قَدْ تَكُونُ النَّجَاةُ تَكْرَهُهَا النَّفْـ ... ـسُ وَتَهْوَى مَا كَانَ فِيْهِ رَدَاهَا
قَبْلَهُ:
١١٩٢٠ - البيت في المنتحل: ٢٢٢.
١١٩٢١ - البيتان في ديوان ابن المعتز (الإقبال): ٣٩، ٤٠.
١١٩٢٢ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٧٨٢.
١١٩٢٣ - البيتان في التذكرة الحمدونية: ٤/ ١١٣ سعيد بن حميد.
١١٩٢٤ - الأبيات في ديوان أبي العتاهية: ٢٨٨.