تَمَثَّلَ بِهمَا الوَزِيْرُ عَلِيّ بنِ عِيْسَى لَمَّا اسْتَوْزَرَ وَقَدْ رَأَى اجْتِمَاعَ النَّاسِ عَلَيْهِ وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ قَدْ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَلَمْ يَقْرِبْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ.
١٣٠٨١ - مَا النَّاسُ عِندَكَ غيرَ نَفسِكَ وَحدَها ... فالنَّاسُ عِندكَ مَا خَلَاكَ بَهَائِمُ
بَكْرُ بنُ النَّطّاح:
١٣٠٨٢ - مَا النَّاسُ لَولَا مَالِكٌ وَحدَهُ ... غَيرَ حُشَاراتٍ وَنَسنَاسِ
ابْنُ الْمُعْتَزِّ:
١٣٠٨٣ - مَا الودُّ مِنَّي بِمَنقولٍ إلى مَذِقٍ ... وَلَسْتُ أَطرَحُ نَفسي حَيْثُ تلحَاني
١٣٠٨٤ - مَا اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلَا الثانِي ... البَيْنُ أَعظَمَ مِنْ شَوقِي وأَشجانِي
١٣٠٨٥ - مَا اليَومُ يَمضِي وَعَينْي غَير نَاظِرةٍ ... إلى مُحيَّاكَ مِنْ عُمرِي بِمَعدُودِ
١٣٠٨٦ - مَا أَمدَحَ اليَأسَ وَلكِنَّهُ ... أَروَحُ للقَلبِ مِنْ المَطمَعِ
بَعْدَهُ:
أَفْلَحَ مَنْ أَبْصَرَ عُشْبَ المُنَى ... تَرْعَى فَلَمْ يَرع وَلَمْ يَرْتَعِ
محمّد بنُ شِبُلٍ:
١٣٠٨٧ - مَا أَمكَنت دَولَةُ الأَفراح مُقبِلةً ... فانعَم وَلذَّةُ فإِنَّ العَيْشَ تَاراتٌ
بَعْدَهُ:
قَبْلَ ارْتِجَاعِ اللَّيَالِي كُلَّ عَارِيَةٍ ... فَإِنَّمَا لذَّةُ الدُّنْيَا إِعَارَاتُ
خُذْ مَا تَعَجَّلَ وَاتْرُكْ مَا وُعِدْتَ بِهِ ... فِعْلَ الأَرِيْبِ فَلِلتَّأخِيْرِ آفَاتُ
١٣٠٨١ - البيت في الحيوان: ٤/ ٤٦٠ منسوبا إلى حماد عجرد.
١٣٠٨٢ - البيت في شعر بكر بن النطاح: ٢٤.
١٣٠٨٣ - البيت في ديوان ابن المعتز (الإقبال): ٦٩.
١٣٠٨٤ - البيت في مجلة التراث العربي: ع/ ١٩٠ منسوبا إلى محمد بن حسان الضبي.
١٣٠٨٦ - البيتان في عيون الأنباء: ١/ ٣٨٦ - ٣٨٧ منسوبان إلى أبي القاسم هبة اللَّه.
١٣٠٨٧ - الأبيات في شعر محمد بن شبل: المجمع العراقي ع ٤، ٥/ ٨٠ وما بعدها.