مُغَلَّسُ بنُ عُقْبةَ:
١٣٢٣٢ - ما سَرَّنِي أَنَّ أُميٌّ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ... وَأَنَّ ربّي نَجّانِي مِنَ النَّارِ
بَعْدَهُ:
وَإِنَّ عِندِيَ عِرْسٌ مِنْ نِسَائِهِمُ ... وَإِنَّ لِي كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ دِيْنَارِ
وَيُرْوَى: وَإِنَّهُمْ زَوَّجُونِي مِنْ بَنَاتِهُمُ. البَيْتُ
أَنْشَدَ أَحْمَدُ بن يَحْيَى ثَعْلَبٌ لُمَغْلِسِ بن عُقْبَةَ يَهْجُو مُحَمَّدَ بن عَبْدِ المَلِكِ الفَقْعسِيّ وَمُغْلِّسٌ حَالَهُ: مَا سَرَّنِي إِنَّ أُمِّي مِنْ بني أَسَدٍ. البَيْتَانِ. فَقَالَ مُحَمَّد يَرُدُّ عَلَيْهِ:
لَوْ أَنَّ أُمكَ كَانَتْ مِنْ بني أَسَدٍ ... لَكَانَ أَنْجَا مِنَ السَّوْءَاتِ وَالعَارِ
مَا اسْتَوْدَعَ المَاءُ فِي عَبْسِيَّةٍ رَجُلٌ ... إِلَّا أَتَتْهُ بِكَابِي الزِّنْدِ خَوَّارِ
فَقَالَ مُغَلِسٌ: كَذَا أَنْتَ بِكَ.
١٣٢٣٣ - مَا سَرَّني أَنَّ نَفسِي غَيرُ قانِعَةٌ ... وإنَّ أَرزَاقَ هَذَا الخَلق تَحتَ يَدِي
أَعْرَابِيَّةٌ:
١٣٢٣٤ - مَا سَلِمَ الظَّبيُ عَلَى حُسنِهِ ... كَلًّا وَلَا البَدرُ الذي يُوصَفُ
بَعْدَهُ:
الظَّبْيُ فِيْهِ خَنَسٌ بَيِّنٌ ... وَالبَدْر فِيْهِ كَلَفٌ يُعَرَّفُ
١٣٢٣٥ - مَا سَلِمَ اللَهُ مِنْ مُعَانَدة الخَلـ ... ـقِ وَلَا رُسلِهِ فَكَيفَ ألَا
قبله:
قَدْ قِيْلَ إِنَّ الإِلَهَ ذُو وَلَدٍ ... وَإِنَّ مُوْسَى الكَلِيْمَ قَدْ كَهَنَا
مَا سَلِمَ اللَّهُ مِنْ مُعَانَدَةِ الخَلْقِ. البَيْتُ
١٣٢٣٢ - البيتان في الشعر والشعراء: ١/ ٣٣٦ منسوبين إلى المرار.
١٣٢٣٤ - البيتان في المحب والمحبوب: ٤٤ منسوبين إلى بعض الجواري.