وَيَرَى القُرُوْنَ أَمَامَه ... هَمَدُوا كَمَا مَدّ الهَشِيْمُ
وَتُخَرَّبُ الدُّنْيَا فلا ... بُؤْس يَدُوْمُ وَلَا نَعِيْمُ
١٣٢٨٥ - مَا عِشتُ عَاشَ النَّاسُ في غِبطةٍ ... وإِنْ تَمتْ مَاتَ بِكَ النَّاسُ
ومن باب (مَا عَلَى) قَوْلُ القَاضِي هِبَةِ اللَّهِ بن سَنَاء الملكِ المِصْرِيِّ (١):
مَا عَلَى الدَّهْرِ بَعْدَ رُؤْيَاكَ عَتْبُ ... مَا لَهُ بَعْدَ إِذْ رَأيْتُكَ ذَنْبُ؟
هَذ النَّظْرَةُ الَّتِي كُنْتُ أَشْتَاقُ ... إِلَيْهَا مَدى الزَّمَانِ وَأَصْبُو
شَمَلَتْ كُلِّي المَسرَّةُ حَتَّى ... كُلُّ عُضْوٍ مِنْ جُمْلَتِي هُوَ قَلْبُ
١٣٢٨٦ - مَا عِلمُ ذِي وَلدٍ ... أَيثكَلُهُ أَمِ الوَلَدُ اليَتِيمُ
١٣٢٨٧ - مَا عَلَى اليَومِ الَّذي ... أَقبَلَ في الحُسنِ مَزيِدُ
بَعْدَهُ:
قَادَهُ الإِقْبَالُ وَالنَّجْـ ... ـحُ وَيَتْلُوْهُ السُّعُوْدُ
وَلنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ ... سَنَا وَجْهِكَ عِيْدُ
نَحْنُ أَحْرَارٌ وَلَكِـ ... ـنَّا لِنُعْمَاكَ عَبِيْدُ
١٣٢٨٨ - مَا عَلَى هَذِهِ القَضيةِ صَبْرٌ لَا ... ولَا كُنتُ صَخرَةً صَمَّاءَ
محمَّدُ بنُ يَزيدَ المهَلّبيُّ:
١٣٢٨٩ - مَا عِندَ عَبدٍ لِمنْ رَجَّاهُ مُحتَملٌ ... وَلَا عَلَى العَبدِ عِندَ الخَوفِ مُعتَمدُ
١٣٢٩٠ - مَا غَابَ عَن بَصَري قوم وإِنْ بَعَدُوا ... شَخصُهم حَاضِرٌ أَسودُ المُقَلِ
(١) الأبيات في ديوان ابن سناء الملك: ١٠٦.
١٣٢٨٦ - البيت في شعراء أمويين (يزيد بن الحكم): ق ٣/ ٢٧٣.
١٣٢٨٧ - الأبيات في حماسة الظرفاء: ٢/ ٢٢٨.
١٣٢٨٨ - البيت في يزيد المهلبي حياته وما تبقى من شعره: ٥٦٣.
١٣٢٨٩ - البيت في تحسين القبيح: ٦٥.