إِنْ كَانَ أَصْبَحَ مَسْرُورًا بِهَا جَذِلًا ... فَاليَوْمَ يَسْلِبُهُ مَا أَمْسُهُ وَهَبَا
أبو فراسٍ:
١٣٣٨٢ - مَا كُنتُ إِلَّا السَّيفَ زَادَ ... عَلَى صُرُوْفِ الدَّهرِ صَقلَا
يقول مِنْهَا:
وَلَئِنْ قُتِلْتَ فَإِنَّمَا ... مَوْتَ الكِرَامِ الصِّيْدِ قَتْلَا
يَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا الجهُوْلُ ... وَلَيْسَ بِالدُّنْيَا مُمَلَّى
صُرَّدُرَّ:
١٣٣٨٣ - مَا كُنتُ إِلَّا السَّيفَ سَلَّتهُ ... يَد ثُمَّ أَعَادتهُ إِلى قَرابِهِ
دِعْبِل:
١٣٣٨٤ - مَا كُنتُ إِلَّا كغَيثٍ خَابَ آمِلُهُ ... وَجادَ يَومًا عَلَى قَومٍ بِلَا أَمَلِ
عبد اللَّه بن محمد بن أبي عبيد المهلّبي:
١٣٣٨٥ - مَا كُنتَ إِلَّا كَلَحم مَيتٍ ... دَعَا إِلَى أَكلِهِ اضطِرارُ
العباس بن الأحنف:
١٣٣٨٦ - مَا كنتُ أَيَّام كُنتِ رَاضِيةٍ ... عَنِّي بِذَاكَ الرِضَّا بمُغتَبِطِ
أَبْيَاتُ العَبَّاسِ بنُ الأَحْنَفِ وَتُرْوَى لِلنَّوْفَلِيِّ:
مَا كُنْتُ أَيَّامَ كُنْتِ رَاضِيَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
عِلْمًا بِأَنَّ الرِّضَا سَيَتْبَعُهُ ... مِنْكِ التَّجَنِّي وَكَثْرَةُ السَّخَطِ
فَكُلُّ مَا سَاءنِي فَعَنْ خُلُقٍ ... مِنْكِ وَمَا سَرَّنِي فَعَنْ غَلَطِ
وَقَالَ العَبَّاسُ بنُ الأَحْنَفِ أَيْضًا (١):
١٣٣٨٦ - الأبيات في ديوان العباس بن الأحنف: ١٦٨.
(١) البيتان في المنصف: ٢٧٧.