قَوْلُ ابنِ التَّعَاوِيْذِيِّ: مَالِي وَللسِّرَاءِ. البَيْتُ وَقَبْلَهُ يَرْثِي ابنَ البُخَارِيّ وَهُوَ أَوَّلُهَا:
أَتَظُنَّنِي مَا عِشْتُ أَنْعَمُ بَالَا ... هَيْهَاتَ ظِلُّ العيْشِ بَعْدَكَ زَالَا
مَالِي وَلِلسِّرَاءِ بَعْدَ مَعَاشِرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
زُهْرَاءُ دَعْ كُلَّ يَوْمٍ مِنْهُمُ قَمَرًا ... وَأَوْدع في الصَّعِيْدِ هِلَالَا
أُخْوَانُ صدْقٍ شَرَّدُوا بِفِرَاقِهِمْ ... نَوْمي وَكَانُوا للسُّرُوْرِ عِقَالَا
كَانُوا الأُسُوْدَ مَهَابَةً وَحَمِيَّةً ... وَالسّحْبُ جُوْدًا وَالبُدُوْرُ كَمَالَا
يقالُ إِنَّ الوَزِيْرَ مَؤَيَّدَ الدِّيْنِ مُحَمَّد بن العَلْقَمِيّ وَزِيرُ المُسْتَعْصِمِ بِاللَّهِ رَحَمَهُمُ اللَّهُ اسْتَشْهَدَ بِهَا بَعْدَ وَاقِعَةِ بَغْدَادَ.
ومن باب (مَا مَاءُ) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يُعَاتِبُ عَيَّاشَ بن لَهِيْعَةَ (١):
مَا مَاءُ كَفِّكَ إِنْ جَادَتْ وَإِنْ بَخلَتْ ... مِنْ مَاءِ وَجْهِي إِذَا أَفْنَيْتُهُ عَوَضُ
إِنِّي بِأَيْسَرَ مَا أَدْنَيْتَ مُنْبَسِطٌ ... كَمَا بِأَيْسَرِ مَا أَقْصَيْتَ مُنْقَبِضُ
ومن باب (مَا) قَوْلُ بَعْضِ الصُّوْفِيَّةِ:
مَا مَحَلُّ القُلُوْبِ أَنْ تَهْوَاكَا ... وَلَا قَدْرُ نَاظِرِي أَنْ يَرَاكَا
رَغْبَتِي في رِضَاكَ لَا فِي نَعِيمٍ ... أَيُّ عَيْشٍ يَطِيْبُ لِي فِي سِوَاكَا
يَا مُنَايَ وَسَيِّدِي وَاعْتِمَادِي ... ارْحَمِ اليَوْمَ مُذْنِبًا قَدْ أتاكَا
فَاغْفِرِ الذَّنْبَ رَحْمَةً وَاعْفُ عَنِّي ... فَأَنَا عَبْدكَ المُقِرُّ بذَاكَا
مِهْيَارُ:
١٣٤٥٨ - مَا مَاتَ حَظِّي أَنَّ مِثلِي مُمكِنٌ ... لَكِنْ كثُرتُ عَلَى الزَّمانِ فَملَّني
قَبْلهُ:
(١) البيتان في العقد الفريد: ١/ ١٩٩، ديوانه (عطية) ٣٥٧.
١٣٤٥٨ - الأبيات في ديوان مهيار الديلمي: ٤/ ٣٣.