ومن باب (مَا مَسَّ) (١):
مَا مَسَّنِي مِنْ غِنًى يَوْمًا وَلَا عَدَمٍ ... إِلَّا أَقُوْلُ عَلَيْهِ الحَمْدُ للَّهِ
قَدْ يُرْزَقُ المَرْءُ مِنْ حُسْنِ حِيْلَةٍ ... وَيُصْرَفُ الرِّزْقُ مِنْ ذِي الحِيلَةِ الدَّاهِي
الفَرَزْدَقُ يَصِفُ قدرًا:
١٣٤٦٨ - مَا مَسَّهَا دَسَمٌ مُذ فُضَّ خَاتَمُها ... وَلَا رَأَت غَيرَ نَارَ القَينِ مِنْ نَارِ
الغَزِّيُّ:
١٣٤٦٩ - مَا مَضَى فَاتَ وَالمؤَمَّلُ غيبٌ ... وَلَك السَّاعَةُ التَّي أَنْتَ فِيهَا
١٣٤٧٠ - مَا مِنَ الحَزمِ أَن تُقارِبَ أَمرًا ... تَطلُبُ البُعدَ مِنهُ عَمَّا قَلِيل
بَعْدَهُ:
وَإِذَا مَا دَخَلْتَ في الأَمْرِ فَاطْلُبْ ... مَسْلَكًا لِلخُرُوْجِ قَبْلَ الدُّخُوْلِ
لَا فِرَارًا مِنَ المَقَادِيْرِ لَكِنْ ... لِلْمَعَاذِيْرِ عِنْدَ أَهْلِ العُقُوْلِ
ابْنُ كُنَاسَةَ:
١٣٤٧١ - مَا مِنْ رَوَى أَدبًا فَلَم يَعمَل بِهِ ... فَكيفَ عَن وَقعِ الهَوىَ بأَديبِ
بَعْدَهُ:
حَتَّى تَكُوْنَ بِمَا تَعَلَّم عَامِلًا ... مِنْ صَالِحٍ فَتَكُوْنَ غَيْرَ مَعِيْبِ
وَلَقَلَّ مَا تُجْدِي إِصَابَة صَائِبٍ ... أَفْعَالُ أَفْعَال غَيْرِ مُصِيْبِ
١٣٤٧٢ - مَا مَنزلُ الآمالِ عِندِي مُخفقٌ ... كلَا وَلَا المُرتَادُ بالمُرتَابِ
قَوله: ما مَنزلُ الآمال عندَكَ مُخفِقُ. البيت وبَعْدَهُ:
(١) البيتان في البصائر والذخائر ٤/ ١٨٨.
١٣٤٦٨ - البيت في ديوان الفرزدق: ١/ ٣٢٦.
١٣٤٦٩ - البيت في الكشكول: ٢/ ٢٤٨ منسوبا إلى عثمان العمري.
١٣٤٧١ - الأبيات في ربيع الأبرار: ٤/ ٢٨.
١٣٤٧٢ - الأبيات في ديوان ابن حيوس: ١٩٩.