قَالُوا حَرَامٌ تلَاقِيْنَا فَقُلْتُ لَهُمْ ... مَا فِي البَقَاءِ وَلَا فِي قُبْلةٍ حَرَجُ
مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَشْكُو إِلَى اللَّهِ هَمًّا مَا يُفَارِقُنِي ... وَشَرْعًا فِي فُؤَادِي الدَّهْرَ تَعْتَلِجُ
قَوْلُهُ: مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ لَمْ يَظْفَرْ بِحَاجَتِهِ. البَيْتُ وَهُوَ المَثَلُ السَّائِرُ المَشْهُوْرُ فَقَال سَلَمٌ الخَاسِرُ (١):
مَنْ رَاقَبَ النَّاسَ مَاتَ غَمًّا ... وَفَازَ بِاللّذةِ الجسُوْرُ
فَتَنَاشَدَ النَّاسُ بَيْتَ سَلَمٍ لِجَزَالَتِهِ وَخِفَّتِهِ عَلَى اللِّسَانِ وَتَرَكُوا بَيْتَ بَشَّارٍ.
سَلم بن عمرو الخاسر:
١٣٩٤٨ - مَن رَاقَبَ النَاسَ مَاتَ غَمَّا ... وَفَازَ باللَّذّة الجَسُورُ
بَعْدَهُ:
لَوْلا مُنَى العَاشِقِيْنَ مَاتُوا ... هَمًّا وَبَعْضُ المُنَى غُرُوْرُ
محمَّد بن شِبلٍ:
١٣٩٤٩ - مَن رَامَ بالأَدبِ الأَرزاقَ نَفَّرهَا ... وعَاشَ أَشبَهَ مَرحوُمٍ بمَحسودِ
١٣٩٥٠ - مَن رَامَ طَمسًا لِلشَمسِ أَخطَأ ... الشَمسُ بالطَّشتِ لا تخَطَّى
الأَبِيُوَرديُّ:
١٣٩٥١ - مَن رَام عزًّا بغَير السَّيفِ لم يَنَلِ ... فَأركَبُ شَبَا الهُندُوَانيَّاتِ وَالَاسَلِ
أَبْيَاتُ أَبِي المُظَفَّرِ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ الأَبْيُوْردِيِّ أَوَّلُهَا:
مَنْ رَامَ عزًّا بِغَيْرِ السَّيْفِ لَمْ يَنَلْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
(١) البيت في البديع ١٨٤ منسوبًا إلى سلم الخاسر.
١٣٩٤٨ - البيتان في نهاية الأرب: ٣/ ٨١ منسوبين إلى سلم الخاسر.
١٣٩٥٠ - البيت في الكشكول: ١/ ٢٦١ منسوبًا إلى أحمد بن محمد السكري.
١٣٩٥١ - القصيدة في ديوان الأبيوردي: ٢٤٠ - ٢٤١.