للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

رَوَى أَبُو القَاسَمِ الحُسَيْنُ بن الفَضْلِ الرَّاغِبِ الأَصْفَهَانِيِّ رَحَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِ (المُحَاضَرَاتِ) فِي الجزْءِ الحَادِي عَشَر بِإِسْنَادٍ ذَكَرَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَاتَ لَهُ وَلدٌ فَصَبَرَ أَو لَمْ يَصْبُرْ جَزَعَ أَو لَمْ يَجْزَعْ احْتسَبَ لَهُ أَو لَمْ يَحْتَسِبْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَابٌ إِلَّا الجنَّةُ. وَأَنْشَدَ بَعْضُهُمْ (١):

أَنْتَ عَلَى عِهْدَةِ اللَّيَالِي ... وَحَدَثَتْ بَعْدَهُ أُمُوْرُ

وَاعْتَضْتُ بِاليَأسِ مِنْهُ صَبْرًا ... وَاعْتَدَلَ الحُزْنُ وَالسُّرُوْرُ

فَلَسْتُ أَرْجُو وَلَسْتُ أَخْشَى ... مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَهُ الدُّهُوْرُ

فَلْيَجْهَدِ الدَّهْرُ فِي مَسَائَتِي ... فَمَا عَسَى جُهْدُهُ يُضِيْرُ

وَقَالَتْ أَعْرَابِيَّةٌ تَرْثِي (٢):

لَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى لَوْ تَمَلَّيْتُ خَشْيَتِي ... عَلَيْكَ اللَّيَالِي مرِّهَا وَانْغِلالهَا

فَأَمَّا وقَدْ أَصْبَحْتُ فِي هَضْبَةِ الرَّدَى ... فَشَأنَ المَنَايَا فَلتُصِبُّ مِنْ بَدَالِهَا

البَسَّامَّي:

١٣٩٦٣ - مَن سَرَّهُ العيدُ الجَديدُ ... فَقَد عَدمتُ بهِ السُرُورَا

بَعْدَهُ:

كَانَ السُّرُوْرُ يَتِمُّ لِي ... لَوْ كَانَ أَحْبَابِي حُضُوْرَا

لَهُ أَيْضًا:

١٣٩٦٤ - مَن سَرَّهُ العيدُ فما سَرَّني ... بل زَادَ فِي هَمِّي وَأَشجاني

بَعْدَهُ:


(١) الأبيات في البديع: ٢١٦ منسوبًا إلى العتابي.
(٢) البيتان في شاعرات العرب: ٥٠ منسوبين إلى حليمة الحضرمية.
١٣٩٦٣ - البيتان في المنتحل: ٢٢٥، لم يرد في ديوانه (البسامي).
١٣٩٦٤ - البيت في قرى الضيف: ١/ ١٢٩ منسوبًا إلى أبي الفرج سلامة، لم يرد في ديوان البسامي (السوداني).

<<  <  ج: ص:  >  >>