مَنْ عَذِيْرُ النِّسَاءِ مِنْ آلِ ... متعلابَ وخِصْيَانَهُمْ بِذَاكَ عَنيْنَا
غَلَبُوْنَا عَلَى الرِّجَالِ وَكَادُوا ... يَغْلِبُوْنَ الرِّجَالَ أَيْضًا عَلَيْنَا
وقول أَبِي عَلِيٍّ مِسْكَوِيْهِ الخَازِن (١):
مَنْ عَذِيْرِي مِنْ حَادِثَاتِ الزَّمَا ... نِ وَجَفَاءِ الإخوَانِ وَالخِلَّانِ
شَابَ رَأسِي وَقَلَّ مَالِي وَصَدَّ ... تْ عَنِّي البِيْضُ وَالْتْحَى غِلْمَانِي
وقول البُحْتُرِيِّ:
مَنْ عَذِيْرِي مِنْ وَزيْرٍ ... كُنْتُ مَوْصُوْلًا بِعَطْفِهِ
بَلَغَ الشَّمْسَ فَنَحَّى ... ضَوْءَهَما عَنِّي بِكَفِّهِ
١٤٠٠٣ - مَن عَرَفَ اللَّهَ رَضِي بالَّذي ... يَقْضِي بهِ اللَّهُ لَهُ وَاكتَفَى
بَعْدَهُ:
يَا طَالِبَ الرِّزْقِ كَفِيْتَ الَّذِي ... تَطْلُبُهُ فَاقْنَعْ بِمَا قَد صَفَا
إبراهيم الغَزّيُ:
١٤٠٠٤ - مَن عَزَّ بَزَّ ومَن تَأَمّلَ فِي الوَرَى ... أَقوَى ومَن شَادَ المَناقبَ سَادَا
ابْنُ دُرَيدِ بن مقُصوَرتهِ:
١٤٠٠٥ - مَن عَطَفَ النَّفسَ عَلَى مَكروههَا ... كَانَ الغنَى قَرينُه حَيثُ انتَوَى
أنشدَ ثعلَبُ أبي العتَاهيَة:
١٤٠٠٦ - مَن عَفَّ خَفَّ عَلَى الصَّدِيق لقاؤهُ ... وأَخُو الحَوائج وجهُهُ مَملُولُ
بَعْدَهُ:
(١) الأبيات في قرى الضيف: ٥/ ١١٦، ولم ترد في ديوانه.
١٤٠٠٤ - البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٤٧٥.
١٤٠٠٥ - البيت في جواهر الأدب: ٢/ ٤١٦ منسوبًا إلى ابن دريد.
١٤٠٠٦ - البيتان الأول والثاني في المستطرف: ١/ ٣٠٤.