وَمِثْلُهُ قَوْلُ عَمْرُو بنِ كَلْثُوْمٍ التَّغْلِبِيِّ (١):
لنَا حُصوْنٌ مِنَ الخَطِّيِّ عَالِيَةٌ ... فِيْهَا جَدَاوِلُ مِنْ أَسْيَافِنَا البُتُرِ
فَمنْ بَنَى مَدَرًا مِنْ خَوْفِ حَادِثَةٍ ... فَإِنَّ أَسْيَافَنَا تُغْنِي عَنِ المَدَرِ
الصَّابيءُ:
١٤٣٢٣ - نَزلنَا منَ الدُّنيا بمنزِلِ بَاطلٍ ... وَفِي المنزِل الثَّاني نَصيرُ إلى الحقِّ
١٤٣٢٤ - نَزَلنَا هَاهُنَا ثُم ارتحَلنَا ... كَذَي الدُّنيا نزوْلٌ وَارتحَالُ
وَجَدْتُهُ مَكْتُوْبًا عَلَى جدَارِ مَنْزِلٍ.
الخَليلُ بنُ أَحمدَ:
١٤٣٢٥ - نَزلُوا مَركزَ النَّدى وَذُرَاهُ ... وعَدتنَا من دُوْنِ ذَاكَ العَوادِي
بَعْدَهُ:
غَيْرَ أَنَّ الرُّبَا إِلَى سَبَلِ الأَنْوَاءِ ... أَدْنَى وَالحَظُّ حَظُّ الوِهَادِ
يقول ذَلِكَ فِي القَاضِي أَحْمَد بن أَبِي دُؤَادٍ.
ابْنُ هَرْمَةَ:
١٤٣٢٦ - نَزُورُ امرءًا لَا يمخُضُ القَومُ سِرَّهُ ... ولا ينجِي الأَدنون فيمَا يُحَاوِلُ
بَعْدَهُ:
إِذَا مَا أَبَى شَيْئًا مَضَى كَالَّذِي أَبَى ... وَمَا قَالَ إِنِّي فَاعِلٌ فَهُوَ فَاعِلُ
الحُطَيئَةُ:
١٤٣٢٧ - نَزُورُ امرءًا يُعطِي عَلَى الحَمدِ مَالَهُ ... وَمن يُعطِ أثمانَ المحَامِدِ يُحمَدِ
(١) البيتان في الحماسة البصرية: ١٠.
١٤٣٢٥ - البيتان في شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي: ٨.
١٤٣٢٦ - البيتان في ديوان إبراهيم بن هرمة: ١٦٧.
١٤٣٢٧ - البيت في ديوان الحطيئة: ٣٧.