هُوَ أَبُو عَامِرٍ أَحمَدُ بن عَبْدِ المَلِكِ بن عُمُرَ بن مُحَمَّدَ بنِ عِيْسَى بنِ شَهِيْدٍ الأَشجَعِيُّ المَعَرِّيُّ.
ابْنُ زيدون الوَزيرُ:
١٥٨٤٣ - وَمَا باختِياري تَسلَّيتُ عنكَ ... وَلَكِنَّني مُكرهٌ لَا بَطَل
١٥٨٤٤ - وَمَا بُحتُ بِالشَّكوى إلى أَن تَقَطعتْ ... عَلَايِقُ آمَالِي وَضَاقَ بِي الأَمرُ
مِثْلُهُ:
وَمَا بُحْتُ بِالشَّكْوَى إِلَيْكَ تَأَلُّمًا ... إِلَى أَنْ رأَيْتُ السَّيْلَ قَدْ بَلَغَ الزُّبَا
وَمِثْلُكَ مَنْ يَحمِي مِنَ الدَّهْرِ ظِلُّهُ ... ويميعُ مِنْ أَحدَاثِهِ مَنْ بِهِ نَبَا
١٥٨٤٥ - وَمَا بَخِلت عليَّ بِوصلٍ يَومٍ ... لَكِنَّ الزَّمانَ بِهَا بَخيلُ
ومن باب (وَمَا) قَوْلُ قَيْسِ بنِ ذَرِيْحٍ (١):
وَمَا بَرِحَ الوَاشُوْنَ حَتَّى بَدَتْ لَنَا ... بُطُوْنُ الهوَى مَقْلُوْبَةً لِظُهُوْرِ
وقول آخَر:
وَمَا بَرِحَتْ صُرُوْفُ الدَّهْر حَتَّى ... أَبَدتْنِي الأُسْد صَرْعَى لِلقُرَوْدِ
قيسُ بن الخَطيمُ:
١٥٨٤٦ - وَمَا بَعضُ الإِقامَةِ فِي دِيارِ ... يُهانُ بِهَا الفَتَى إِلَّا بَلاءُ
أَبْيَات قَيْسِ بنِ الخَطِيْمِ:
وَمَا بَعضُ الإِقَامَةِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَبَعْضُ خَلَائِقِ الأَقْوَامِ دَاءٌ ... كَدَاءِ البَطْنِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ
يُرِيْدُ المرءُ أَنْ يُعْطِي مُنَاهُ ... وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا مَا يَشَاءُ
١٥٨٤٣ - البيت في ديوان ابن زيدون: ٣٩.
(١) البيتان في ديوان قيس بن ذريح: ٧٩.
١٥٨٤٦ - الأبيات في ديوان قيس بن الخطيم: ١٥٣ وما بعدها.