فَإِنَّكَ لَمْ تَعْطِفْ إِلَى الحرِّ جَائِرًا ... بِمِثْلِ خَصِيْمٍ غَافِلٍ مُتَجَاهِلٍ
١٥٨٧٦ - وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِثلَ العُقُولِ وَلَا ... اكتَسَب النَّاسُ مِثلَ الأَدَبِ
أَبُو تمَّامِ:
١٥٨٧٧ - وَمَا خَيرُ بَرقٍ لَاحَ فِي غَير وَقتِهِ ... وَوَادٍ غَدا مَلانَ قَبلَ أَوانِهِ
١٥٨٧٨ - وَمَا خَيرُ حَيٍّ لَيسَ يُحمَدُ أَمرهُ ... وَمَا خَيرُ مِيتٍ لَيسَ يتبَعه ذِكرُ
أَبُو تمَّامٍ:
١٥٨٧٩ - وَمَا خَيرُ خيرٍ لم تَشُبهُ مَرَارةٌ ... وَمَا خَير لَحمٍ لَا يَكُونُ عَلَى عَظمِ
بَشَّار:
١٥٨٨٠ - وَمَا خَيرٌ أَمسَكَ الغلُّ أُختَهَا ... وَمَا خَيرُ سَيفٍ لَم يُؤيَّد بِقَلمِ
ومن باب (وَمَا خَيْرُ) قَوْلُ أَبِي نَصْرِ بنُ نُبَاتَةَ:
وَمَا خَيْرُ عَيْشٍ نصْفُهُ سِنَةَ الكَرَى ... وَنِصْفٌ بِهِ تَغْتَلُّ أَوْ تَتَفَجَّعُ
مَعَ الوَقْتِ يَمْضِي بُؤْسُهُ وَنَعِيْمُهُ ... كَأَنْ لَمْ يَكُنْ وَالوَقْتُ عُمْركَ أَجْمَعُ
وقول بَشَّارٍ (١):
وَمَا خَيْرُ عَيْشٍ لَا يَزَالُ مُفْجِّعًا ... بِمَوْتِ نَعِيْمٍ أَوْ بِمَوْتِ حَبِيْبِ
وقول الأَقْرَعِ بنِ مُعَاذٍ (٢):
وَمَا خَيْرُ مَعرُوْفِ الفَتَى فِي شَبَابِهِ ... إِذَا لَمْ يَزُدهُ الشَّيْبُ حِيْنَ يَشِيْبُ
وَمَا السّائِلُ المَحْرُوْمُ يَرْجِعُ خَائِبًا ... وَلَكِنْ بَخِيْلُ الأَغْنِيَاءِ نَجِيْبُ
١٥٨٧٦ - البيت في زهر الأكم: ١/ ٣٠٢ من غير نسبة.
١٥٨٧٧ - البيت في الموازنة: ٣٣٩.
١٥٨٧٩ - البيت في ديوان أبي تمام (الصولي): ٣/ ٥٤٥.
١٥٨٨٠ - البيت في البيان والتبيين: ٣/ ٢٧٦.
(١) البيت في التعازي والمراثي: ١٧٦ منسوبا إلى رجل من قيس.
(٢) الأبيات في التذكرة الحمدونية: ٢/ ٢٦٦.