لَئِنْ قَالَتْ رِجَالٌ قَدْ تَوَلَّى ... زَمَانكُمُ وَذَا زَمَنٌ جَدِيْدُ
فَمَا ذَهَبَ الزَّمَانُ لنَا بِمَجْدٍ ... وَلَا حَسَبٍ إِذَا ذُكِرَ الجدُوْدُ
وَمَا كُنَّا لِنَخْلدَ إِذْ مَلَكْنَا ... وَأَيُّ النَّاسِ دَامَ لَهُ الخُلُوْدُ
١٥٩٢٧ - وَمَا كُلُ إخوانِ الفَتَى طَوعُ هَمِّهِ ... وَلَا كَلُ عُودٍ نَابتٍ بِنُضَارِ
ومن باب (وَمَا كَرَمُ) قَوْلُ الغَزِيِّ (١):
وَمَا كَرَمُ الإِنْسَانِ إِلَّا سَجِيَّةٌ ... مُرَكَّبَة فِي المَرءِ أَنْفَضَ أَوْ أَثْرَى
يَكُوْنُ بِهَا كَالَوردِ غَضًا وَذَابِلًا ... وَفِي أَيِّ حَالٍ كَانَ لَا يَعْدَمُ النَّشْرَا
العبَّاسُ الأحنفِ:
١٥٩٢٨ - وَمَا كُل أَسرارِ القُلوبِ مُباحَةٌ ... إلى الكُتبِ لَكِن نَلتَقِي وَنَقُولُ
ومن باب (وَمَا كُلُّ) قَوْلُ الوَزِيْرِ المَغْرِبِيِّ (١):
وَمَا كُلُّ إِفْضَالٍ وَإِنْ جَلَّ قَدْرُهُ ... يَخِفُّ عَلَى ظَهرِ المُرُوْءَةِ حَمْلُهُ
وَأكْثَرُ مَنْ تَلْقَى يَسُرُّكَ قَوْلُهُ ... وَلَكِنْ قَلِيْل مَنْ يَسُرّكَ فِعْلُهُ
وَقَدْ كَانَ حُسْنُ الظَّنِّ بَعْضَ مَذَاهِبِي ... فَأَدَّبَنِي هذَا الزَّمَانُ وَأَهْلُهُ
إبراهيم العَبَّاس الصُّوليُّ:
١٥٩٢٩ - وَمَا كُلُ أَهلِ الوِزرِ يُجزَى بِوزرِهِ ... أَلا إِنَّمَا تُجزَى قُرُوضُ المَكَارِم
بهاءُ الدينِ زهير المصري:
١٥٩٣٠ - وَمَا كُلُ عَينٍ مِثلُ عَينِي قَرِيحةٌ ... وَلَا كُلُ قَلبٍ مِثلُ قَلبِي مُتَيَمُ
١٥٩٢٧ - البيت نوادر المخطوطات: ١/ ١٥٨.
(١) البيتان في ديوان إبراهيم الغزي: ٦٩٧.
١٥٩٢٨ - لم يرد في شرح ديوانه (الملا).
(١) البيت الثاني والثالث في محاضرات الأدباء: ١/ ٣٥٦ منسوبا إلى الببغاء، والأبيات لم ترد في مجموع شعره (معدّل).
١٥٩٣٠ - الأبيات في ديوان البهاء زهير: ٢٣١.