وَلَكِنْ إِذَا مَا اسْتَجْمَعَا عِنْدَ وَاحِدٍ ... فَحُقَّ لَهُ مِنْ طَاعَةٍ بِنَصِيْبِ
وقول مُحَمَّدِ شِبْلٍ:
وَمَا كُلُّ غَرْبٌ مِنْ لِسَانِي وَإِنَّمَا ... أَبَى العَقْلُ لِي أَنْ أَسْعَى بِالتَّكَلُّمِ
وقول أَبِي فِرَاسٍ بنِ حَمدَانَ (١):
وَمَا كُلُّ طلَّابٍ مِنَ النَّاسِ بَالِغٌ ... وَلَا كُلُّ سَيَّارٍ إِلَى المَجْدِ وَاصِلُ
وقول آخَر (٢):
وَمَا كُلُّ كَلْبٍ نَابِحٍ يُسْتَفِزُّنِي ... وَلَا كُلَّمَا ظَنَّ الذُّبَابُ أَرَاعُ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ آخَر (٣):
أَوْ كُلَّمَا ظَنَّ الذُّبَابُ زَجَرتُهُ ... إِنَّ الذَّبَابَ إِذًا عَلَيَّ كَرِيْمُ
١٥٩٣١ - وَمَا كُلُ مَا أَبدى الفَتَى عِندَ غَيظَةٍ ... مِنَ القَولِ مَعقُودٌ عَلَيهِ ضَمِيرُ
قَبْلهُ:
وَمَا كُلُّ مَمْطُوْرٍ مِنَ الأَرْضِ مُحْدِثٌ ... وَمَا كُلُّ السَّحَابِ مَطِيْرُ
وَمَا كُلُّ مَا أَبْدَى الفَتَى عنَ غَيْظِهِ. البَيْتُ
ومن باب (وَمَا كُلَّمَا) قَوْلُ ابنِ المُعتَزِّ (٤):
وَمَا كُلُّ مَا تَهوَى النُّفُوْسُ بِنَافِعٍ ... وَلَا كُلُّ مَا تَخْشَى النُّفُوْسُ بِضَرَارِ
وَكَمْ نِعمَةٍ للَّهِ فِي طَيِّ نِعْمَةٍ ... يُرَجَّى وَمَكْرُوْهٍ حَلَا بَعدَ إِمرَارِ
وَقَوْلُ رَجُلٍ من بَنِي سَعدٍ:
وَمَا كُلُّ مَا حَاوَلتهُ المَوْتُ دُوْنَهُ ... وَلَا حَوْلَهُ أَرْصَادُهِ وَحَبَالُه
(١) البيت في ديوان الأمير أبي فراس الحمداني: ٢٢٤.
(٢) البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٤٦٦ من غير نسبة.
(٣) البيت في المنتحل: ١٣٤ من غير نسبة.
(٤) البيتان في ديوان ابن المعتز (الاقبال): ١٤٠.