يقول مِنْهَا قَبْلهُ:
إِنِّي لَمُنْتَظِرٌ أقْصَى الزَّمَانِ بِهَا ... إِنْ كَانَ أَدْنَاهُ لَا يَصْفُو لِجيْرَانِ
لَعَلَّ يَوْمًا إِلَى يَوْمٍ يُقَلِّبُهَا ... وَالدَّهرُ يَلْبِسُ ألْوَنًا بِألْوَانِ
هَلْ تِعْلَمِيْنَ وَرَاءَ الحُبِّ مَنْزِلَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَإِنْ عَلِمْتِ فَدُلِّيْنِي وَلَا تَدْرِي ... إِرْشَادَ صبٍّ عَمِيْدِ القَلْبِ حيرانِ
قَالَتْ عَلِمْتُ وَخَيْرُ القَوْلِ أَصْدَقُهُ ... إِنَّ الدَّرَاهمَ تدْنِي كُلَّ إِنْسَانِ
مَنْ زَادَ بِالنَّقْدِ زِدْنَا فِي مَحَبَّتِهِ ... مَا يَطْلبُ النَّاسُ إِلَّا كُلَّ رُجْحَانِ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: كَأَنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ الأَخِيْرَيْنِ تَضْمِيْنٌ وَإِلْحَاقٌ بِشِعْرِ بَشَّارٍ.
عليُّ بن الجَهمِ:
١٦٢٩٣ - هَل تَملكُونَ لدينِهِ ... وَحَيَائِهِ وَبَيَانِهِ تَبديلَا
ديكُ الجِنِّ:
١٦٢٩٤ - هَل تَنفَعنَّ السَّيفَ حليتُهُ ... يَومَ الجِلَادِ إِذَا نَبَا الحَدُّ
قَبْلهُ:
إِمَّا تَرَى طِمْرِيَّ بَيْنَهمَا ... رجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلهِ الجِّدُّ
فَالسَّيْفُ يَقْطَعُ وَهُوَ ذُو صَدَأٍ ... وَالنَّصْلُ يفْرِي الهَامَ وَالغِمدُ
هَلْ تَنْفَعَنَّ السَّيْفَ حِلْيَتُهُ. البَيْتُ
أعرابيَّةٌ:
١٦٢٩٥ - هَلَ خَبَّرَ القَبرُ سائِليهِ ... أَم قَرَّ عَينًا بزَايريهِ
١٦٢٩٣ - البيت في ديوان علي بن الجهم: ١٧٣.١٦٢٩٤ - الأبيات في ديوان ديك الجن: ٢٦٩.١٦٢٩٥ - الأبيات في أمالي القالي: ٢/ ٣٢١ منسوبة إلى أعرابية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.