الخَرزِ يقلُ أَتَأَتيتَ خَرَزُكَ أَيْ أَصْلَحْتهُ، ومنه قَوْلُ الآخَر (١):
ولقد رأَيْتُ ثَأيَ العَشِيْرَةِ ... كُلِّهَا وَكَفَيْتُ جَانِبِهَا اللّتَيَّا وَاللّتِي
المُتَنَبيُّ:
١٦٣٢١ - هَلِ الولَدُ المَحبُوبُ إِلَّا تَعلَةً ... وَهل خَلوَةُ الحَسنَاءِ إِلَّا أَذى البَعلِ
بَعْدَهُ:
وَمَا الدَّهرُ أَهْلٌ أَنْ تُؤَمَّلَ عِنْدَهُ ... حَيَاةٌ وَأَنْ يُشْتَاقَ فِيْهِ إِلَى النَّسْلِ
جَعفرُ شمسُ الخلافةِ:
١٦٣٢٢ - هَلْ إِلَى عيشَةٍ تقَضَّتُ وَأيَّـ ... ـام تَولَّت بطيبِهَا مِن سَبِيلِ
١٦٣٢٣ - هَلْ أَنْتَ إِلَّا كَميتَةٍ أُكلَت ... دَعَا إِلَى أَكلهَا اضطَرارُ
هَذَا غَيْرُ قَوْلِ عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَبِي عُيَيْنَةَ المُهَلَّبِيِّ (١):
مَا كُنْتُ إِلَّا كَحِلْم مَيتٍ ... دَعَا إِلَى أكْلِهِ اضْطِرَارُ
١٦٣٢٤ - هَل أَنْتَ ذَاكِرُ مَوعد قَدَّمتَه ... أَم أَنْتَ نَاسٍ ذَاكَ أَم مُتنَاسِي
بكرُ بن النَطاح:
١٦٣٢٥ - هَل أَنت مُنقدُ شلوِى من يَدَي زَمَن ... أَضحَى يَقُدُّ أَديمى قدَّ مُنتَهِسِ
بَعْدَهُ:
دَعَوْتكَ الدَّعْوَةَ الأولى وبي رَمَقٌ ... وَهَذِهِ دَعوْتِي وَالدَّهرُ مُفْتَرِسِي
وَيُرْوَيَانِ لأَحْمَد بن أَبِي فنَنٍ.
(١) البيت في الأصمعيات: ١٦٢ منسوبا إلى علباء بن أرقم.
١٦٣٢١ - البيتان في ديوان المتنبي: ٣/ ٥١ - ٥٢.
(١) البيت في البيان والتبيين: ٣/ ٢٧٦ منسوبا إلى ابن أبي عيينة.
١٦٣٢٤ - البيت ملفق في ديوان ابن الرومي: ٢/ ١٩٣
١٦٣٢٥ - البيتان في ابن أبي فنن: ١٧٦، ١٧٧.