ابْنُ المُعتزِ:
١٦٦٣٦ - لَا تأسَفَنَّ عَلَى شَيءٍ فُجعْتَ بِهِ ... فَكُلُّ مَا قدَّر الرحمَّنُ مَصنُوْعُ
بَعْدَهُ:
وَاسْأَلْ لِتَعْلَمَ مَا قَدْ كُنْت تَجْهَلُهُ ... فَالعَقْلُ فَنَّانُ مَطْبُوْعٌ وَمَسْمُوعُ
ومن باب (لَا تَأْسَفَنَّ):
لَا تَأْسَفَنَّ عَلَى شَيْءٍ فُجِعْتَ بِهِ ... وَاقْنَعْ بِحَظِّكَ إِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُوْمُ
١٦٦٣٧ - لَا تأسَفَنَّ لَأَمْرِ فَاتَ مَطْلَبُهُ ... هَيْهَاتَ مَا فَايتُ الدُّنْيَا بِمَرْدُوْد
بَعْدَهُ:
وَإِذَا اقْتَصَّتْ أَخَذَتْ نَقْدًا وَإِنْ سُئِلَتْ ... فَبَذْلُهَا بِالأَمَانِي وَالمَوَاعِيْدِ
وَلِلتَّأَسُّفِ يَبْقَى كُلُّ مُدَّخَرٍ ... وَلِلْمَنِيَّةِ يُغْذَى كُلُّ مَوْلُوْدِ
أَبُو علي التَّاجيُّ:
١٦٦٣٨ - لَا تَأسَ في الدُّنْيا عَلَى فَائتٍ ... وَعنْدَكَ الإسْلَامُ وَالعَافيَه
بَعْدَهُ:
إِنْ فَاتَ شَيْءٌ كُنْتُ تَسْعَى ... لَهُ فَفِيْهِمَا مِن خَلَفٍ كَافِيَه
١٦٦٣٩ - لَا تأمَنِ الدَّهرَ مُمْسَاهُ وَمُصُبَحَهُ ... فَالدَّهرُ يَقعُدُ للأقْوام بالرَّصَدِ
١٦٦٤٠ - لَا تأمننَّ أخَا العَدَاوة إِنَّهُ ... إِنْ أَمْكَنَتْهُ فرْصَةٌ لَم يُمْهِلِ
١٦٦٤١ - لَا تأمننَّ امرأً اسْكَنْتَ مُهجتَهُ غَيظًا ... وإِن قيْلَ إِنَّ الجُرْحَ يَندَملُ
١٦٦٣٦ - البيت الثاني في جمهرة الأمثال: ١/ ٤٨.
١٦٦٣٨ - البيتان في محاضرات الأدباء: ٢/ ٤٠٩ من غير نسبة.
١٦٦٣٩ - البيت في مجلة التراث العربي: ع ٧/ ٦.
١٦٦٤٠ - البيت في ديوان المعاني: ٢/ ٧٢.
١٦٦٤١ - البيت في أدب الخواص: ٦٣ منسوبا إلى إسماعيل بن طريح.