١٦٨٠٤ - لَا تَطْمَعُوْا أَنْ تُهينونَا وَنكرِمَكُمْ ... وَأَنْ نكُفَّ الأَذى عَنْكم وتؤْذُوْنَا
المعرِّيُّ:
١٦٨٠٥ - لَا تَطِويَا السِرَّ عَنِّي يَوْمَ نَائبَةٍ ... فَإنَّ ذَلِكَ ذَنبًا غَيرُ مُغْتَفَرِ
قَبْلهُ:
أَقُوْلُ وَالوَحْشُ تَرْمِيْنِي بِأَعْيُنِهَا ... وَالطَّيْرُ تعْجَبُ مِنِّي كَيْفَ لَمْ أَطِرِ
المُشْمَعِلَّيْنِ كَالسَّيْفَيْنِ تَحْتَهُمَا ... مِثْلُ القَنَاتَيْنِ مِنْ أَيْنٍ وَمِنْ سُمُرِ
لَا تَطْوِيَا السِّرَّ عَنِّي يَوْمَ نَائِبَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَالخِلُّ كَالمَاء يُبْدِي لِي ضَمَائِرهُ ... مَعَ الصَّفَاءِ وَيَخْفِيْهَا مَعَ الكَدَرِ
١٦٨٠٦ - لَا تُطيِّر وَسَنًا عَنْ مُقْلَةٍ ... أَنْتَ أَهدَيْتَ لَها طِيْبَ الوَسَنْ
أَبُو الحسَن علي بن علي السلميُّ:
١٦٨٠٧ - لَا تَظْلمنَّ إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرًا ... فَالظُلمُ آخرهُ يَأتيكَ بالنَّدَمَ
قَبْلهُ:
عِزُّ النَّزَاهَةِ يَعْلُو كُلَّ فَائِدَةٍ ... تُعِيْدُهَا الحرُّ مِنْ مَالٍ وَمِنْ نِعَمِ
وَحَمْلُ مِنَّةِ مَنْ يُولِيْكَ عَارِفَةً ... تُغْنِيْكَ أَثْقَل مِنْ صبْرٍ عَلَى عَدَمِ
لَا تَظْلِمَن إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِيَّاكَ وَالظُّلْم لَا تَكْلَفْ بِهِ شَرِها ... إِنَّ الظَّلُوْمَ عَلَى حَدٍّ مِنَ البهمِ
نَامَتْ عُيُوْنُكَ وَالمَظْلُوْمُ مُنْيَتُهُ ... يَدْعُو عَلَيْكَ وَعَيْنُ اللَّهِ لَمْ تَنَمِ
١٦٨٠٤ - البيت في ديوان الفضل اللهبي: ٤٢.
١٦٨٠٥ - الأبيات في سقط الزند: ٥٧ - ٥٨.
١٦٨٠٦ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٢٨٨ منسوبا إلى ابن الرومي.
١٦٨٠٧ - البيت الأول والخامس في المستطرف: ١/ ١١٧.