هَل ضرَّ أحمَدَ وَالمُعَلَّى سَهمُهُ ... إِذ كَانَ بَعَدَ الأنبياءِ زمَانُهُ
عُيينة بن مرداسٍ:
١٧٤٢٣ - يَحيَى بِهم لُؤمُ الوَرَى مَا عُمِّرُوا ... وإذا هُمُ مَاتَوا يَموتُ اللُؤَمُ
قبلَهُ يَهجُو:
حُلماءُ وَالحَربُ العَوانُ سَفِيهَةٌ ... سُفهَاءُ عِندَ الضَّيفِ وَهو حَليمُ
يحيَى بهم لؤمُ مَا عُمِّروا. البيتُ.
أعرابيٌّ:
١٧٤٢٤ - يُحيِّي النَّاسُ كُلَّ غَنيِّ قَومٍ ... وَيَبخلُ بالسَّلامِ عَلى الفَقيرِ
بَعْدَهُ:
وَيُوسعَ للغنيِّ إذا رأوه ... ويُحيَّا بالتَّحِيَّةِ كَالأَمِيرِ
١٧٤٢٥ - يُخادِعُ ريبَ الدَّهرِ عَن نفسِهِ الفَتَى ... سَفاَهًا وَريبُ الدَّهرِ لابدَّ خادِعُه
بَعْدهُ:
وَيَطمَعُ فِي سَوفٍ وَيَهلِكُ دُونَها ... وَكَم من حَريصٍ أهلكَته مَطامعُه
وَكل أخي دُنيا بهَا مُتَمسِّكٌ ... سَتُفَكُّ عما فِي يَديهِ أَصَابعه
أَبُو العتَاهيةَ:
١٧٤٢٦ - يَخافُ عَلَى نَفسِهِ مَنْ يَتوبُ ... فَكيفَ تُرى حَال مَن لا يَتوبُ
قَبْلهُ:
أَلسنَا نَرى شهَواتِ النُّفُوسِ ... تَفنَى وتَبقى عَلينَا الذُّنُوبُ
١٧٤٢٣ - البيتان في الحماسة البصرية: ٢/ ٢٥٦ منسوبين إلى فقيه بن مرداس السلمي.١٧٤٢٤ - البيتان في جمهرة الأمثال: ١/ ٢١٨.١٧٤٢٥ - الأبيات في المستطرف: ١/ ٨٤ منسوبة إلى سابق البربري.١٧٤٢٦ - الأبيات في عيون الأخبار: ٢/ ٣٦٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.