١٧٩٤٩ - يَهونُ عَلَينا أنْ تُصابَ جُسُومُنَا ... وتَسلمَ أعراضٌ لَنا وعُقُولُ
١٧٩٥٠ - يَهوِّنُ ما ألقى وإن كنتُ مَيِّتًا ... يقِيني بأن لا شَيء يَنجو مِنَ الهُلكِ
١٧٩٥١ - يَهوِّنُني الأمرُ العَظيمُ ولَيتَني ... نَجوتُ كفَافًا لا عليَّ ولا ليَا
أَبُو نصرُ بنُ نُباتَةَ:
١٧٩٥٢ - يَهوَى الثَّناءَ مُبرِّزٌ ومُقّصِرُ ... حُبُّ الثَّناءِ طَبيعَةُ الإنْسَانِ
ابْنُ عُنين:
١٧٩٥٣ - يَهوى الحَياةَ بَنُو الدُّنيا وقَد عَلِموا ... أَنَّ الحَيَاةَ عَناءٌ دائِمٌ وشَقَا
قَبْلهُ:
لولا الردى كانت الدنيا لمن سبقا ... اللَّه يبقى ويغني كل ما خلقا
يهوى الحياة بنو الدنيا، البيت وبعده:
ما مرَّ مِنْ عمر الإنسان في حزنٍ ... وفي سرور كطيف الكرى طرقا
محمَّد صَالح في كلامٍ غَير مفهومٍ:
١٧٩٥٤ - يَهوَى إليَّ بأقوالٍ يُلَفِّقُها ... فَلا أعي مِنهُ شَيئًا وهُو يُسْمِعُني
بَعْدهُ:
يلقى صداي صفير الطير من فمه ... مخاطبًا وهو إنسان يكلمني
يقال في المثل، أحاديث الصم إذا سكروا، يضرب لمنْ يعتذر بالباطل ويخلط
١٧٩٤٩ - البيت في الإبانة: ١٤٧ منسوبا إلى المتنبي.
١٧٩٥١ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٧٥٨.
١٧٩٥٢ - البيت في زهر الآداب: ١/ ٣١٣.
١٧٩٥٣ - الأبيات في ديوان ابن عنين: ٥٠.
١٧٩٥٤ - البيتان في محاضرات الأدباء: ١/ ٨٩ منسوبين إلى محمد بن صالح.