لَهُ أيضًا:
١٧٩٧٤ - أستغفِرُ اللَّه لِقلبٍ طَغَى ... ما سُمتُهُ الأجمْلَ إِلَّا أبَى
كاتبهُ عفا اللَّه عنه:
١٧٩٧٥ - أستغفر اللَّه لمَّا قَد مَضَى ... وأسألُ العِصمةَ فِيما بَقي
قبله:
مضى شبابي ومَضَى رونقي ... وابيض نور الشيب في مفرقي
وضاع عمري بالمنى والهوى ... وما حظي بالحظ قلبي الشقي
وضاق وقتي عن بلوغ المنى ... فلست أرجو منه أن نلتقي
وآن أن يخشع قلبي لما ... فرطت في نفسي وأن أتقي
أستغفر اللَّه لما قد مضى، البيت.
المَعَرِّيُ:
١٧٩٧٦ - أستغفِرُ اللَّه لِنفسٍ ضرَّتِ ... في كلُّ شيءٍ فَعَلت ما برَّتِ
الراضي بن المُعتمِد صاحب المَغرِب:
١٧٩٧٧ - أستغفِرُ اللَّه لَو قَد صَحَّ لِي نَظَرِي ... لمَا أطبتنِي دُنِيا مُرَّةُ الثَمَرِ
قد كُتبَ بقية الأبيات بباب (لكن حرصت فلم أعرف طريق هدًى). . البيت.
ابْنُ بهدلٍ:
١٧٩٧٨ - أستغفِرُ اللَّه مَا لَم يُحصِهِ بَشَرٌ ... كَيلًا وَلَا عَدَدًا لَو عَاشَ أعْمَارَا
* * *
١٧٩٧٥ - البيتان للمؤلف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.