الثاني: حديث سودة -رضي اللَّه عنها-: "الولد للفراش وللعاهر الحجر"(١).
قال الإمام أحمد: منكر، إنما هو عن الرجل (٢).
= بغير هذا الإِسناد. قلت: فقد أخرجه البخاري (٦٧٥٠) من طريق شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "الْوَلَدُ لِصَاحِبِ الفِرَاشِ". (١) أخرجه البخاري (٢٠٥٣) ومسلم (١٤٥٧) من طرق عن الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي اللَّه عنها- وفيه قصة اختلاف سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة في ابن وليدة زمعة، وقول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لسودة بنت زمعة: "احتجبي منه". (٢) "مسائل ابن هانئ" (٢٢٩٥).