. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال: والصوت صوت مسلم الجن، أقبل من أسفل مكة، حتى خرج بأعلاها".
وزاد ابن عبد البر: "فلما سمع ذلك حسان بن ثابت، أجاب:
لقد خاب قوم غاب عنهم نبيهم … وقدس من يسري إليهم ويغتدي
ترحل عن قومٍ فضلت عقولهم … وحل على قومٍ بنورٍ مجدد
هداهم به بعد الضلالة ربهم … وأرشدهم، من يتبع الحق يرشد
وهل يستوي ضلال قومٍ تسفهوا … عما يتهم، هادٍ به كل مهتد
لقد نزلت منه على أهل يثربٍ … ركاب هدىً حلت عليهم بأسعد
نبي يرى ما لا يرى الناس حوله … ويتلو كتاب الله في كل مشهد
وإن قال في يومٍ مقالة غائبٍ … فتصديقها في اليوم أو في ضحى الغد
ليهن أبا بكر سعادة جده … بصحبته، من يسعد الله يسعد
ليهن بني كعبٍ مقام فتاتهم … ومسعدها للمؤمنين بمرصد"