قوله:(فَعَلَيَّ إِجْرَامِي) و"أجرامي"): بكسر الهمزة على المصدر وبفتحها على الجمع، والفتح شاذ، والأسلوب من باب الاستدراج والكلام المنصف، وهو في شأن الرسول صلى الله عليه وسلم، قال الإمام:"وأكثر المفسرين على أنه من كلام نوح عليه السلام، وقال مقاتل: هذه الآية وقعت في قصة محمد صلى الله عليه وسلم في أثناء قصة نوح"، وقال الإمام:"وهو بعيد جداً".
وقلت: سبق في بيان النظم عند قوله: (فَاتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ)[هود: ١٣] أنه في شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم.