وإنما المعنى: أو تعتلق نفسي حمامها. وفي كلام الناس: بعض يعرفك، أي: أنا أعرفك.
وقال ابن الأنباري في "النزهة": هو أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي. وقال الجاحظ: لم يكن في الأرض خارجي ولا إجماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة. وقال أبو العباس المبرد: كان أبو عبيدة عالمًا بالشعر والغريب والأخبار والنسب، وصنف كتابًا في القرآن وسماه "المجاز".
وفي حاشية "الكشاف": قال أبو عثمان المازني للمبرد: سمعت أبا عبيدة يقول: ما أكذب النحويين على العرب حيث يزعمون أن الألف في "العلقى" للتأنيث، وسمعناهم يقولون: علقاة للواحد. فقال له المبرد: هلا قاولته؟ قال: كان أجفى من أن يفقه ما أقول له.
والجوب على قول أبي عبيدة: أن من جعل الألف للتأنيث لم يقل في الواحد: علقاة، ومن نون جعل الألف للإلحاق وصح له أن يقول: علقاة. روى الجوهري عن سيبويه: علقى: نبت، تكون واحدةً وجمعًا، وألفه للتأنيث فلا ينون. قال العجاج يصف ثورًا: